تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعلم كمدير أنّك بحاجة إلى التفكير في المسيرة المهنية لأعضاء فريقك ومساعدتهم على التطور مهنياً، ولكن هل تتحدى نفسك لتذهب أبعد من الموارد القياسية التي تقدمها شركتك وتقدم تدريباً ودعماً مخصصين لكل موظّف؟
وجد استطلاع شمل جيل الألفية أجرته مؤسسة غالوب في عام 2016 أنّ 90% منهم يقدّرون "فرص التطور والنمو الوظيفي"، في حين أن أقل من 40% منهم لديهم شعور عميق أنهم "تعلّموا شيئاً جديداً في العمل خلال الأيام الثلاثين الماضية". وقد أظهر الاستطلاع نفسه أنّ المدراء هم العنصر الأكثر أهمية للخبرات التي يمتلكها الموظّفون الأصغر سناً في العمل، وهو ما يمثّل "على الأقلّ 70% من التباين في درجات المشاركة".
لم يؤكّد البحث الذي أجريته على أهمّية الرؤساء فحسب، لاسيما فيما يتعلّق بالتعلّم والتطوير، بل أكّد أيضاً على أنّ لبعض الرؤساء تأثيراً إيجابياً هائلاً على موظّفيهم. فالقادة الاستثنائيون الذين درست حالاتهم لا يتركون أمر إنشاء برامج التقدم الوظيفي الخاصة بأعضاء الفريق لقسم لموارد البشرية، بل يعملون على إضفاء طابع شخصي على التدريب والدعم والجهود التعليمية التي يبذلونها. كما أنّهم لا يتتبّعون فقط فرص التعلّم الكبيرة الممنوحة لموظفيهم، بل يفهمون أيضاً الفوارق الدقيقة لكيفية نموّهم أسبوعاً بأسبوع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!