تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: انتقلت الشركات بسرعة وعلى غير متوقع إلى العمل عن بُعد في أوائل عام 2020، لكن القادة الذين يخططون للمستقبل ما بعد الجائحة لديهم فرصة لاتباع نهج استراتيجي مدروس حيال العمل عن بُعد. ماذا سيتضمن النهج المتبع حيال العمل عن بعد؟ على الأرجح سيتضمن ذلك إعادة النظر في عدد من 1) سياسات الشركات، و2) ممارسات الإدارة. تتناول المؤلِفات التوجهات الرئيسية الجديدة في هذين الجانبين ويقترحن عدداً من الأسئلة التي ينبغي للقادة طرحها على أنفسهم في أثناء تخطيطهم للمزيج الأمثل من العمل عن بُعد لمؤسساتهم.

تشير جميع التوقعات تقريباً إلى أن قوة العمل في عصر ما بعد الجائحة ستعمل عن بُعد على نحو أكبر نسبياً؛ أي إن جميع الشركات تقريباً ستشهد زيادة في العمل عن بُعد مقارنة بمستوياتها الأساسية قبل الجائحة.
مع تخفيف القيود التي فُرضت بسبب الجائحة، يحتاج قادة الشركات إلى اتخاذ قرارات حول كيفية اتباع الاستراتيجية المُثلى للعمل عن بُعد. وعلى عكس التحول الذي بدأ فجأة في أوائل عام 2020 استجابة للأزمة، فإن التحول القادم يمكن أن يكون استباقياً ومدروساً. ومع ذلك، في استقصاء أجرته مؤسسة "بي دبليو سي" (PWC) مؤخراً شمل 133 مسؤولاً تنفيذياً أميركياً، وصف ما يقرب من ثلثهم النهج المتبع حيال العمل عن بُعد بعد الجائحة بأنه "مواكب للتيار".
بدلاً من إعادة العمليات "إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!