facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لقد شعرنا جميعاً في السابق أننا اصطدمنا بجدار في لحظة معينة. فقد تجد نفسك أمام منافس لا يمكنك التفوق عليه في الأداء، وربما تخسر وظيفتك على الرغم من أنك بذلت قصارى جهدك. وقد تكون من الأشخاص الذين يفعلون كل ما في وسعهم ومع ذلك لا يحصلون على الترقية المستحقة. ولكن بغضّ النظر عن السبب، قد تكون تلك العقبة التي تشعر بأنك تواجهها في طريقك، هي خطوتك الأولى نحو رحلة نمو جديدة – طالما أن هذه الخطوة هي خطوة إلى الوراء.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

عندما لا تستطيع المضي إلى الأمام، فإن السبيل الوحيد للمحافظة على حالة الحركة هي أن تتراجع خطوة إلى الوراء. ومن الأمثلة على ذلك ما قالته بربارة كوركوران في البرنامج الحواري التلفزيوني "شارك تينك" (Shark Tank)، عندما كانت تتحدّث عن تأسيس شركتها "كوركوران" للعقارات، وهي شركة وساطة عقارية للبيوت السكنية في مانهاتن: "بحسب معايير كل الناس، كنت عبارة عن قصة نجاح كبيرة. لكنني كنت أعلم أنني في طريقي إلى الإفلاس. فهل تعلمون ما الذي فعلته؟ لقد التحقت بوظيفة جديدة بدوام كامل في نفس الوقت الذي كنت أدير فيه شركتي، فليس من الخطأ إطلاقاً أن تعود خطوة إلى الوراء قبل أن تمضي قدماً". وكما نرى من تجربة "كوركوران"، قد يكون الانتقال أي أخذ خطوة جانبية أو العودة إلى الوراء فرصة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!