facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة قاعدة أحب العمل بها، تقول: عندما أسمع عن شيء ما من ثلاثة أشخاص لا بد لي من تجربته. وفي عام 2008 سمعت عن شركة "سول سايكل" (SoulCycle) من بعض الأصدقاء، في ذلك الوقت كان قد مر عامان على تأسيس الشركة، ولم تكن تمتلك سوى استوديو واحد فقط في الجانب الغربي الشمالي لمنطقة مانهاتن، فتملكني حب الاستطلاع على الفور، وكنت أحب دروس اللياقة البدنية الجماعية، وأواظب على ممارسة رياضة الجري، لكنني لم أكن أستخدم العجلة الدوارة، وجربت ركوب الدرّاجات في الأماكن المغلقة عدة مرات، لكنني لم أستمتع بها، إلا أن أصدقائي أكدوا لي أن هذا الاستوديو سيكون مختلفاً.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وهذا ما كان. أولاً، كان الاستوديو في نهاية ردهة طويلة، وتنبعث من المدخل إليه رائحة "الجريب فروت" اللطيفة. كان الصف مزدحماً، ولكن تسلل إليّ شعور يمزج بين الوحدة والألفة مع الآخرين من راكبي الدراجات، وكانت كل أغنية في قائمة تشغيل الموسيقى عبارة عن ريمكس أو مزيج رائع لأغنيتين أحبهما، وكانت المدربة تتمتع بشخصية كاريزمية جديرة بالثقة، فقد كانت الغرفة متوهجة بطاقتها وشغفها اللذين تمكنت من نقلهما إلى الجميع. كان الصف ممتعاً حقاً. بعد ذلك تفرق الدرّاجون في الردهة ووجوههم متوردة، ومكثوا وقتاً أطول مما قد تشجعك عليه هذه المساحة الصغيرة. وقد بدا من الواضح أن هذا المكان أكبر من مجرد استوديو للّياقة البدنية، إذ كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!