تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
توضيح: دراسة الحالة هذه مبنية ومستلهمة من دراسة حالة حقيقية أعدتها كلية هارفارد للأعمال عن شركة "كريم".

"علينا أن نسأل سامي".
"لقد غادر منذ 8 ساعات!".

عند تلك اللحظة، خطر على بال مليكة أنّ الساعة الآن ناهزت الثانية من فجر يوم الجمعة وهي لا تزال في المكتب.
جالت بنظرها بسرعة على حيز المكاتب المفتوحة لترى صناديق الطعام الجاهز مبعثرة هنا وهناك، وزميلا عمل لها غافيان على أريكتان بينما لا تزال أيديهما على حاسبيهما المحمولين، مع وجود ما يقرب من نصف دزينة من الشاشات التي تُصدر إشعارات وامضة تطالب باستجابة فورية.
لأجل ذلك كانت مليكة هناك، تحاول، من جديد، إصلاح مشكلة تبدو مستحيلة، ولم يكن في إمكان أحد أن يتنبأ بحدوثها، والتي تحول من جديد دون عودة فريقها إلى منازلهم وعائلاتهم وهواياتهم وحتى أسرّتهم.
ولم يكن هذا بجديد عليها، إذ كانت تقوم بذلك منذ أن انضمت إلى كارفليت قبل عام. كانت كارفليت شركة تقدم خدمات نقل الركاب وتنمو بوتيرة متسارعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتسهل حياة الناس في المدن ذات البنى التحتية السيئة في بعض الأحيان، كما تقدم خدمات تنقل لا يمكن التنبؤ بها في كثير من الأحيان.
وعلى الرغم من التحدي الكامن في كل ما سبق، كان أكثر ما يشد مليكة هدف كارفليت الأكبر، إذ كانت الشركة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022