تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان عام 2009 عاماً جيداً للشركات الناشئة مع انطلاق أكثر من 20 شركة وقتها مثل "أوبر" و"سلاك" و"بنترست" و"بلو أبرون" وقد قّدرت قيمة كل واحدة منها لاحقاً بما يزيد عن مليار دولار. وبالنظر إلى أن تمويل هذه الشركات جاء بالكامل من وادي السيليكون، فقد تفترض أن التقنيات المتطورة والمنصات الرقمية وقواعد العملاء التي تألفت بالكامل من جيل رقمي كانت المكونات الرئيسة لنجاحها، لكن لن يجانبك الصواب للأسف.
تملك تلك الشركات بالفعل تقنيات ومنصات وديموغرافيات رائعة، إلا أن سر نجاحها كان تقليدياً إلى حد كبير وتمثّل في قدرة كل واحدة منها على إرضاء الزبائن الفعليين الذين يريدون إنجاز أعمالهم، والتي أعني بها وجود مشكلة جوهرية بالنسبة لهم بحاجة إلى حل. وبعبارة أخرى، كانت لديهم نماذج أعمال رائعة.
وتدين كل شركة ناجحة إلى نموذج أعمالها، سواء أكانت تدرك هذا أم لا، وتطرقت إلى ذلك سابقاً في مقال نُشر في "هارفارد بزنس ريفيو"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022