facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان عام 2009 عاماً جيداً للشركات الناشئة مع انطلاق أكثر من 20 شركة وقتها مثل أوبر وسلاك وبنترست وبلو أبرون والتي تم تقدير كل واحدة منها لاحقاً بما يزيد عن مليار دولار. وبالنظر إلى أنّ تمويل هذه الشركات جاء بالكامل من وادي السيليكون، فقد تفترض أنّ التقنيات المتطورة والمنصات الرقمية وقواعد العملاء التي تألفت بالكامل من جيل رقمي كانت المكونات الرئيسة لنجاحها، لكن لن يجانبك الصواب للأسف. انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
تملك تلك الشركات بالفعل تقنيات ومنصات وديموغرافيات رائعة، إلا أنّ سر نجاحها كان تقليدياً إلى حد كبير وتمثّل في قدرة كل واحدة منها على إرضاء الزبائن الفعليين الذين يريدون إنجاز أعمالهم، والتي أعني بها وجود مشكلة جوهرية بالنسبة لهم بحاجة إلى حل. وبعبارة أخرى، كانت لديهم نماذج أعمال رائعة.
وتدين كل شركة ناجحة إلى نموذج أعمالها، سواء أكانت تدرك هذا أم لا، وتطرقت إلى ذلك سابقاً في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!