فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أوائل يونيو/حزيران، وبدعوة من اللجنة الأوروبية في "بروكسل" (بلجيكا)، قمت بجولة في بعض مشروعات الذكاء الاصطناعي والمشروعات المعتمدة على فكرة سلسلة الكتل (بلوك تشين) المبهرة التي تمولها اللجنة من أجل معرفة دور التقنية في تحسين الرعاية الصحية في أفريقيا. وخلال القطاعات الصناعية المختلفة، بداية من الرعاية الصحية وحتى الطاقة، ومن الإنشاءات إلى تجارة التجزئة، يبتكر المهندسون تقنيات جديدة من المحتمل أن تكون لها تبعات مزعزعة للمعمارية الحالية للاقتصاد العالمي. وثمة واحدة من تلك التقنيات، ألا وهي "طبيب الذكاء الاصطناعي"، تُبشر بمستقبل واعد للرعاية الصحية في أفريقيا.
دور التقنية في تحسين الرعاية الصحية في أفريقيا
يُعرف هذا الحل التقني باسم كير أيه آي (CareAi)، وهو عبارة عن نظام حاسوبي يعمل بالذكاء الاصطناعي ويرتبط بواحدة من سلاسل الكتل، وبوسعه تشخيص الأمراض المعدية، كالملاريا وحمّى التيفود والسل خلال ثوان معدودات. ولقد صُممت هذه المنصة كي تخدم الشريحة الخفية للمهاجرين، والأقليات العرقية، والأشخاص غير المسجلين ضمن منظومة الرعاية الصحية التقليدية. ومن خلال المزج بين الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل، يستغل كير أيه آي بنية الرعاية الصحية الموزعة والمجهولة المصدر لتقديم خدمات صحية للمرضى دون ذكر الأسماء. وييسر ذلك حصول تلك الفئات المستترة على الرعاية الصحية الأساسية والمعلومات السياقية المفيدة دون الكشف عن هويات أفرادها خشية الترحيل. وهذا أمر مهم، إذ إنه من دون الوصول إلى الخدمات الصحية، ربما مثّلت تلك المجتمعات أخطاراً صحية على السكان على نطاق أوسع.
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!