تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تدرك معظم الشركات أن التبني المكثف للتقنيات الرقمية يكتسب أهمية متزايدة في رفع قدرة هذه الشركات على المنافسة. ويبين بحثنا أن أول 10% من الشركات في مجموعة المتبنين الأوائل للتقنيات الرقمية حققت نمواً يعادل ضعف النمو الذي حققته آخر 25% من هذه الشركات؛ وأنها تستخدم أنظمة السحابة الإلكترونية في تمكين تبني التقنيات الرقمية، وليس الأنظمة التقليدية. ونتوقع أن يتسارع هذا التوجه أكثر بين الشركات الرائدة في القطاعات على مدى الأعوام الخمسة المقبلة. ومن المتوقع أن تكون النقلة النوعية القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي تتعلق باللغة.
على سبيل المقارنة، فإن العديد من الشركات في آخر المجموعة ووسطها تستخف كثيراً بموارد السحابة الإلكترونية التي سوف تحتاج إليها من أجل استخدام أو دعم أو تدريب الجيل الجديد من التطبيقات الذكية التي تبشر بها ابتكارات ثورية كبيرة مثل الجيل الثالث من تقنية المحول المدرب مسبقاً لتوليد النصوص (جي بي تي-3) أو (GPT-3)، وهي أحدث تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP).
ستكون النقلة النوعية القادمة في الذكاء الاصطناعي متعلقة باللغة
في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، تم إنتاج ابتكارات ثورية في التقنيات القائمة على الإبصار الحاسوبي، بدءاً من البحث الدقيق القائم على الصور وصولاً إلى أنظمة الإبصار الحاسوبي لتحليل الصور الطبية أو لتحري الأجزاء المعيبة في التصنيع والتجميع، وقد استفضنا في وصف كل ذلك في كتابنا وبحثنا. تشير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!