تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر التسريح من العمل من أصعب التجارب التي يمكن أن نواجهها في مسيرتنا المهنية. وكمدرب إداري، كنت شاهداً على الصدمة والمرارة والقلق التي عامة ما تصاحب هذا النوع من خسارة الوظيفة. فالتسريح من العمل يمكنه أن يثير شعوراً بالعجز وعدم الثقة بالذات على شكل فقدان مخيف للسيطرة يترافق مع ارتفاع صوت النقد الذاتي لا سيما حين يبقى زملاء لنا موظّفين في الشركة.
تلعب طريقة تفكيرنا بالأمر دوراً رئيسياً في مدى نجاحنا في الانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرتنا وحياتنا. وفي حين يمكن أن يكون التسريح مزعزعاً للاستقرار لفترة وجيزة، فإنه لن يؤدي إلى تدمير مسيرتنا المهنية إذا عرفنا الجوانب التي يمكننا السيطرة عليها حال حدوث ذلك وبخاصة العادات الذهنية التي نكتسبها بسبب الحدث.
اقرأ أيضاً: الموظفون يستقيلون بسبب المدراء الجيدين والسيئين على حد سواء.
حين أدرّب موظفين إداريين تعرضوا للتسريح من العمل ألاحظ كيف يتماسك البعض منهم ويسيرون قدماً ويستكملون حياتهم في النهاية، بينما أجد آخرين يعلقون في دوامة الغضب وجلد الذات. إنّ أنماط التفكير هذه هي ما تجعلهم يتأثرون بتلك المشاعر السلبية بحيث يصبحون غير قادرين على استعادة توازنهم وتحديد وجهتم التالية. فيما يلي ثلاث خطوات يمكنكم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022