facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لطالما كانت النقاشات التي تدور حول الموضوعات السياسية أمراً صعباً، لكنها أصبحت اليوم أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وقد ينتابك شعور بأن النقاشات السياسية أصبحت أمراً لا مفر منه، حتى في أماكن العمل. فإذا كان لديك زميل يثير نقاشات سياسية في مكان العمل، خذ نفساً عميقاً، ثم استبدل إطلاق الأحكام بالفضول، وضع في اعتبارك وضع حدود تنقل النقاش بينكما إلى الوقت والمكان المناسبين، فهذا يزيد من احتمالية إقامة حوار متوازن بينكما، ثم حاول استبدال اليقين بالتواضع. صحيح أن هذا الأسلوب ليس سهلاً دائماً، إلا أنه سيزيد من احتمالية إجراء محادثة هادفة بينكما.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
 
لطالما كانت النقاشات حول المواضيع السياسية في مكان العمل صعبة، لكنها أصبحت اليوم أكثر صعوبة من أي وقت مضى. في الماضي، كان الهدف من النقاش هو تفادي التصعيد، لكن اليوم، غالباً ما يكون النقاش محموماً منذ بدايته، والأصعب هو الشعور بعدم القدرة على تفاديه، وخصوصاً إذا اندلع أمامك من دون سابق إنذار.
على سبيل المثال، افترض أنك تجري اجتماعاً عبر منصة "زووم" تناقش فيه التعجيل بموعد تسليم أحد المشاريع، فيقول زميلك "نضال" فجأة: "هدفنا من المشروع هو طرح منتج لا لقاح". علماً أن هذا هو رابع تعليق مبطن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!