فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحد أهم المبادئ في الإقدام على المخاطر بشكل عقلاني هو الريبة بشأن الوعود والتوقعات. إلا أنّه يصعب الالتزام بهذا الأمر في الحياة العملية. فنحن محاطون دوماً بأشخاص (وشركات) يبالغون بعرض ما لديهم من مهارات أو معارف أو مواصفات، وكثيراً ما نرتكب نحن أيضاً هذا الأمر.
تُعرف هذه العادة بالمبالغة في الادعاء، وتشير الأبحاث إلى أنّ هذا السلوك يرتبط بالطريقة التي ينظر بها الأفراد إلى قدراتهم. ووجدت مجموعة من الدراسات أنّ امتلاك أحد الأشخاص خبرة في موضوع ما قد يفضي به إلى المبالغة في تقدير معرفته به. ولذا حين يعتقد شخص ما بأنّ لديه إلماماً عميقاً بموضوع معين، كالتمويل على سبيل المثال، فإنه يميل إلى المبالغة في الادعاء، حيث يؤكّد مثلاً أنه يعرف مصطلحات يسأل عنها الباحثون، حتى لو كانت هذه المصطلحات مختلقة من قبل الباحث. فبدل الاعتراف بأنهم لا يعرفون ما هو ذلك الشيء (عند سؤالهم مثلاً عن مصطلح لا معنى له مثل الائتمان الضماني التفاوتي)، فإنهم يدعون أنهم على علم بهذا المصطلح، مع أنه مختلق ولا أساس له، سواء كان في مجال التمويل أو كان اسماً لأداة أو جهاز طبي أو حتى لو كان يدل على حركة في لعبة الشطرنج.
ومن الضروري التنبه لهذا السلوك لعدة أسباب. فنحن اليوم نتعامل مع قدر كبير من المعلومات، وهذا الأمر يحصل على وتيرة سريعة لا تتيح لنا الوقت الكافي للتأمل فيها والتركيز بشأنها. ولأنّ الحوارات تحدث بسرعة فإنّ الضغط يزداد لتقديم إجابات مباشرة ونتائج فورية. وهذا ما يدفعنا إلى المبالغة في الادعاء، وهذا بشكل من الأشكال ما يجعلنا نسمح لمبالغات الآخرين أن تؤثّر على خياراتنا (سواء كان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!