تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا نرى تلك النظرة السلبية لفعل البكاء في العمل؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم أستطع التوقف عن البكاء. فقد تسببت أشهر من أمسيات العمل المتأخرة والسفر الملح في تصدع واجهتي المهنية. لقد حاولت عرض الأرقام ربع السنوية التي حققتها، فيما بدا الارتباك على زملائي في مقاعدهم وهم يقدمون لي علبة المناديل الورقية، وبعضهم اكتفى بالتحديق فقط. أنهى المدير الاجتماع بشكل مفاجئ وسارع زملائي إلى إخلاء الغرفة، بينما بقيت وحيداً في قاعة المؤتمرات وفي يدي مجموعة مناديل مبللة. بالنسبة للنساء، فغالباً ما يُنظر إلى البكاء في بيئة مهنية على أنه قبلة الموت: "توقفي عن البكاء! سوف يراك أحدهم". "بسرعة، اركضي إلى حمّام السيدات!". هذان مثالان لتحذيرات مماثلة سمعتها طوال مسيرتي المهنية. لكن الأمر لا…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->