تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أينما يمّمت وجهك في هذا الزمان بدت لك التجارة الحديثة وكأنها صُمّمت لفصل البشر عن بعضهم البعض. فالهواتف الذكية تحبس انتباهنا داخل العالم الافتراضي، والشراء عبر الإنترنت يتيح لنا التصفح والتسوق دون مفارقة منازلنا، أما ماكينات الصرّاف الآلي فقد صُمّمت على ما يبدو لمحو التفاعل البشري بشكل كامل.
تُظهر أبحاثي، وأبحاث أخرى، أن الناس عندما يتفكرون في ماهية الإنسان فإنهم يفترضون، كما هو معتاد، وجود اثنتين من القدرات الأساسية: الخبرة الواعية (أي القدرة على الإحساس) والعمل (أي امتلاك الأفكار والمقاصد). ومحور هذا المفهوم هو تفاعل الإنسان مع الإنسان. وبناءً على ذلك، فإن الشركات التي تحاول أن تُقصي زبائنها عن بقية البشر تفقد بذلك تكتيكاً بالغ الأهمية. فإعادة تركيز منتجاتهم على الخدمات التي تدور حول قوة التفاعل الإنساني يعطي الفرصة لإيجاد قيمة اجتماعية واقتصادية هائلة.
إنّ للاتصال الإنساني قوة سحرية: فعلى سبيل المثال، تُظهر الأبحاث أنّ إمساك أحد الزوجين بيد الآخر، أو حتى الإمساك بيد أحد الغرباء في بعض الحالات يقلل من حدة المنبهات المؤلمة (مثل الحرارة المفرِطة، والصدمات الكهربية).
إنّ اللمسة الإنسانية أيضاً تُضفي أهمية خاصة على الخبرات والمنتجات، ومن ثَمّ تنمي إحساس الناس بقيمة تلك الخبرات والمنتجات. والواقع أن المؤسسات الذكية، بدلاً من الاستمرار في تشغيل خدماتها تلقائياً بأي ثمن، سوف يكون من الحكمة أن تفهم الطرق التي يعمل بها الوجود البشري على خلق القيمة في ذهن المستهلكين. دعونا نتعرف إلى الأدلة المتعلقة بالطرق الثلاثة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022