تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بول غاربت لصالح مجلة "هارفارد بزنس ريفيو".
لقد اعترفت شركة "ميتسوبيشي موتورز" (Mitsubishi Motors)، سادس أكبر شركات لصناعة السيارات في اليابان، مؤخراً، بأنها كانت تستخدم أساليب غير متوافقة مع أنظمة الحكومة اليابانية لاختبار درجة التوفير في استهلاك الوقود في سياراتها طيلة 25 عاماً. كما اعترفت الشركة بقيامها مراراً بالتلاعب ببيانات الاختبار الخاصة بأربعة من النماذج المحلية للسيارات الصغيرة، وبأنها أجرت اختبارات لا تتوافق مع المعايير اليابانية في العديد من النماذج الأخرى، فماذا عن النسيان والتصرفات غير الأخلاقية في العمل؟
التحايل المستمر من قبل الشركات
هذه ليست الحالة الوحيدة من التحايل المستمر المرتكب من جانب الشركات. ففي سبتمبر/ أيلول الماضي في الولايات المتحدة الأميركية. كشفت وكالة "حماية البيئة" (Environmental Protection Agency)، عن حالات احتيال في اختبارات الانبعاثات التي قامت بها شركة "فولكس فاغن" (Volkswagen) لسنوات. إضافةً إلى وجود أمثلة مماثلة للسلوك غير الأخلاقي في الكثير من القطاعات الأخرى التي تمتد من العمل المصرفي إلى التأمين والرعاية الصحية.
ولكن لماذا ينخرط العديد من قادة المؤسسات وموظفيها (حتى أولئك الذين يحرصون على المحافظة على نزاهتهم) باستمرار في سلوكيات مشبوهة أخلاقياً مع مرور الوقت؟ وبهدف الإجابة عن هذا السؤال، أجرينا مؤخراً بحثاً أقر بأن الفجوات التي تصيب الذاكرة البشرية يمكن أن تساعد على تفسير حوادث عدم النزاهة المتكررة.
فعندما يفشل الناس في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!