تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بناءً على تجربتك، كم من المرجح أن توصي زملاءك وأصدقاءك بالاستعانة بخدمات شركتنا، يُرجى تحديد التقييم على المقياس المدرّج من 0 إلى 10، باعتبار أن الرقم 0 يعني ضعيف والرقم 10 يعني ممتاز.
هذا هو السؤال الأبرز الذي تسمعه خلال التسوق وبشكل متكرر، سواء خلال عملية التسوق عبر الإنترنت، أو خلال نهاية مكالمتك مع مركز خدمة العملاء، أو بعد نهاية الإقامة في المستشفى.
في حال كنت تعمل لدى واحدة من آلاف الشركات التي تطرح هذا النوع من الأسئلة على عملائها، فأنت تعرف تماماً ما هو مؤشر صافي نقاط المروجين أو ما يسمى لاحقاً "صافي نقاط التوصية من العميل" أو "صافي درجة المروّجين" ويُستخدم كوسيلة لمعرفة مدى رضا العملاء أو الزبائن على المنتجات والخدمات التي تقدّمها الشركات ومدى ولاء هؤلاء العملاء للعلامة التجارية.
أسس فريد ريتشولد مؤشر صافي نقاط المروجين، وكتب عنه لأول مرة في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" (Harvard Business Review) منذ حوالي 20 عاماً تحت عنوان "الرقم الوحيد الذي تحتاج لزيادته" (The One Number You Need to Grow)، وكان ذلك في ديسمبر/كانون الأول من عام 2003.
شهد مؤشر صافي نقاط المروجين منذ تلك الفترة انتشاراً كبيراً في جميع أنحاء العالم، وأصبح أحد أهم عوامل النجاح التي تسلكها الشركات العملاقة، بهدف معرفة مدى رضا العملاء، فقد أقبلت أكثر من ثلثي الشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن لأفضل 1,000 (قائمة سنوية لأكبر 1,000 شركة مساهمة أميركية) على استخدامه، وإدراجه ضمن منظومة الشركة واستراتيجيتها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022