تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من مدينة الزقازيق المصرية، خرج فاروق الباز إلى العالمية، ليصبح أحد أيقونات وكالة ناسا للفضاء، ويرتبط اسمه باسم الفريق الذي عمل على إطلاق أول رحلة فضاء من الأرض إلى القمر. بلغ الباز هذا العام الثمانين من العمر، ومازال يقدم إلى العالم وإلى بلده مصر الكثير، عالماً جيولوجياً سابراً لأغوار الأرض والفضاء على حد سواء. فكيف يرى فاروق الباز ميزات فريق العمل النسائي؟
هارفارد بزنس ريفيو: ارتبط اسمك بأول رحلة للفضاء (أبولو) وأول استكشاف للنفط البحري في خليج السويس.. وغيرها الكثير، فما الذي قدمته لك هذه التجارب وما الذي قدمته لها؟
بشكل عام، أستطيع القول إنني كنت أحاول أن أعلم نفسي من كل التجارب التي مررت بها، دائماً ما كان هنالك شيء خفي سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لزملائي، ومن هنا، بدأنا بطرح الأسئلة، ومحاولة العثور على إجابات، وكنا عندما نتحصّل على معلومة معينة، نتشاركها مع الآخرين. والدي كان أستاذاً في الأزهر وكان دائماً ما يقول "من يعلم فعليه أن يعلّم الناس وإلا فلا نفع في علمه"، وهذه الكلمة بقيت في مخيلتي على الدوام، الإنسان يجب أن يتعلم ويتعرف كي يصبح لحياته معنى رونقاً، وحين تتعلم شيء جديد عليك أن تعلّمه للناس.
ذكرت مؤخراً، أن معظم الفريق الذي شارك في رحلة أبولو كان من الشباب، وأنك تعلّمت درساً من تلك الرحلة بأن الشباب يمكن أن يكون قيادياً، رغم قلة الخبرة، كيف يمكن أن نفهم هذا الدرس في ظل وجود رؤية عند كثير من المؤسسات والحكومات تعتبر أن الشباب غير قادر على تولي مهمات استراتيجية كبيرة وخطيرة؟
فاروق: هذه نقطة مهمة جداً في نظري، لأنني وفي عزّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!