من مدينة الزقازيق المصرية، خرج فاروق الباز إلى العالمية، ليصبح أحد أيقونات وكالة ناسا للفضاء، ويرتبط اسمه باسم الفريق الذي عمل على إطلاق أول رحلة فضاء من الأرض إلى القمر. بلغ الباز هذا العام الثمانين من العمر، ومازال يقدم إلى العالم وإلى بلده مصر الكثير، عالماً جيولوجياً سابراً لأغوار الأرض والفضاء على حد سواء.

هارفارد بزنس ريفيو: ذكرت مؤخراً، أن معظم الفريق الذي شارك في رحلة أبولو كان من الشباب، وأنك تعلّمت درساً من تلك الرحلة بأن الشباب يمكن أن يكون قيادياً، رغم قلة الخبرة؟

فاروق: هذه نقطة مهمة جداً في نظري، لأنني وفي عزّ الترتيبات لأول هبوط للإنسان على سطح القمر، وكان عمري آنذاك 29 سنة، وكان ذلك متزامناً مع رحلة أبولو 11، حين كان الرواد لديهم ما يسمى "sleep cycles" أي نائمين في طريقهم إلى القمر، كانت السفينة وكل شيء فيها يعمل بشكل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!