تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصص التي تتحدث عن مشكلة النساء الأكبر سناً والخروج من العمل. سوزان* امرأة في عقدها السابع قضت سنوات طويلة تعمل في مجال التأمين. وبعد سنوات من مراجعات الأداء التي تصف أخلاقيات عملها الممتازة، انقلب الحظ ضدها بمجرد أن بدأت تعمل تحت قيادة امرأة تصغرها بعشرين عاماً. شعرت سوزان تحت قيادة مديرتها الجديدة أنها مدفوعة دفعاً نحو الفشل؛ إذ كُلفت بعملاء أكثر وخضعت لمعايير أعلى بكثير من زملائها الأصغر سناً. ثم أصدرت مديرتها تقييماً رسمياً للأداء وصفها بالفشل في تأدية واجباتها. وعلى الرغم من أنه كان من المفترض أن تحظى سوزان بمهلة 90 يوماً كي تحسِّن أداءها، فقد فصلتها مديرتها من العمل بعد بضعة أيام. قاضت سوزان شركتها لاحقاً بتهمة التمييز العمري.
مريم* أستاذة في علم الاجتماع بلغت الثانية والسبعين من عمرها، وتتمتع بمؤهلات علمية رفيعة وعديد من الجوائز التعليمية وسجل حافل بالإنجازات، بما في ذلك 3 فترات بصفتها رئيسة القسم. إلا أن مشوارها المهني الزاخر وصل إلى منتهاه عندما عينت الجامعة عميداً يصغرها سناً بكثير، فحرمها من التمويل اللازم لتعيين ما تحتاجه من أساتذة متفرغين، واتهمها بسوء الإدارة، هذا غير أنه كان يحابي زملاءها الأصغر سناً. وفي النهاية أخبرها العميد أنه لن يوافق على مد فترة خدمتها فصلاً دراسياً آخر كرئيسة للقسم. رفعت مريم دعوى قضائية ضد الجامعة بتهمة التمييز العمري، وقد تمت تسويتها فيما بعد.
في عمر الرابعة والستين، كانت جيهان* تعمل نادلة في مطعم محلي منذ أكثر من 10 سنوات. إلا أن المطعم عُرض للبيع، وأخبر المشترون جيهان أنها أكبر من أن تستطيع العمل نادلة، وسخروا من سنها ونوعها أمام بقية العاملين ورواد المطعم قبل إتمام صفقة البيع. لم يبقوا عليها، وعينوا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022