facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما اشتكت عميلاتي وزميلاتي ووالدتي من التحالفات والنميمة التي تدور في أروقة الشركات التي يعملنّ فيها. إذ تذهب بعض النساء إلى حد القول بأنهنّ بارعات في هذا المجال، في حين أنّ أخريات يتحاشين وبكل بساطة بعض القضايا الساخنة التي تحصل في الشركات لأنهنّ يعتقدنّ أنّ الانخراط في هذه التحالفات والمشاركة في التحركات التي تدور في أروقة الشركات هو أمر غير أخلاقي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن هذه الأمور تُعتبر مهمة وهي تشمل كل ما يتعامل معه المدراء طوال اليوم. وهي ليست مجرد موضوع واسع له بداية وليس له نهاية، وإنما هي موضوع في غاية الأساسية بالنسبة للنساء، لأن انسحابهنّ من المواجهات التي تدور في شركاتهن يجعل من المستحيل عليهن النجاح في أعلى مستويات القيادة.
بناء على ما سبق، قمنا بتصميم نموذج يتضمن عدة اقتراحات للنساء كي يُحسنّ من أدائهنّ ضمن الصراع على السياسات الداخلية في الشركة، وهي اقتراحات أثبتت نجاحها خلال الندوات التدريبية التي جرت مؤخراً.
التحقي بالركب
تجعل الوتيرة المتسارعة التي تسير بها الأمور هذه الأيام بعضنا يرغب بالعمل منفرداً، بحيث ينأى بنفسه عما يدور حوله، ويحاول إنجاز عمله المطلوب منه خلال أسبوع العمل. لكن إذا عمد المرء إلى تحاشي الانخراط في ما يدور في الشركة من سياسات وتحالفات، وأراد اتخاذ موقف يريد منه أن "يضمن سلامة رأسه" فحسب، فإنّ ذلك يقوده إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!