تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما اشتكت عميلاتي وزميلاتي ووالدتي من التحالفات والنميمة التي تدور في أروقة الشركات التي يعملنّ فيها. إذ تذهب بعض النساء إلى حد القول بأنهنّ بارعات في هذا المجال، في حين أنّ أخريات يتحاشين وبكل بساطة بعض القضايا الساخنة التي تحصل في الشركات لأنهنّ يعتقدنّ أنّ الانخراط في هذه التحالفات والمشاركة في التحركات التي تدور في أروقة الشركات هو أمر غير أخلاقي. فما هي إجابة سؤال: كيف أفرض نفسي في العمل بطريقة صحيحة؟
اقرأ أيضاً: مشاركة النساء في القوى العاملة ترفع الأجور، حتى بالنسبة للرجال
لكن هذه الأمور تُعتبر مهمة وهي تشمل كل ما يتعامل معه المدراء طوال اليوم. وهي ليست مجرد موضوع واسع له بداية وليس له نهاية، وإنما هي موضوع في غاية الأساسية بالنسبة للنساء، لأن انسحابهنّ من المواجهات التي تدور في شركاتهن يجعل من المستحيل عليهن النجاح في أعلى مستويات القيادة.
كيف أفرض نفسي في العمل بطريقة صحيحة؟
بناء على ما سبق، قمنا بتصميم نموذج يتضمن عدة اقتراحات للنساء كي يُحسنّ من أدائهنّ ضمن الصراع على السياسات الداخلية في الشركة، وهي اقتراحات أثبتت نجاحها خلال الندوات التدريبية التي جرت مؤخراً.
التحقي بالركب
تجعل الوتيرة المتسارعة التي تسير بها الأمور هذه الأيام بعضنا يرغب بالعمل منفرداً، بحيث ينأى بنفسه عما يدور حوله، ويحاول إنجاز عمله المطلوب منه خلال أسبوع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022