فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوفر لدينا الكثير من المعلومات البحثية عن الأسباب التي تجعل الأشخاص يتصرفون بطريقة غير أخلاقية. لدينا على سبيل المثال أدلة على أن الناس يميلون إلى أن يكونوا أقل صدقاً في وقت متأخر من اليوم وذلك لأن التعب يسيطر عليهم، وكذلك عندما ينتابهم القلق، لأنهم هنا أكثر ميلاً لمراعاة مصالحهم. ومع ذلك، فإن العديد من هذه الدراسات لا تنظر سوى في التصرفات غير الأخلاقية التي يلجأ إليها الناس نيابة عن أنفسهم. ولكن ماذا عن التزام النساء بأخلاقيات العمل؟ وماذا عن المرات العديدة التي نتصرف فيها بالنيابة عن الآخرين؟ 
نتصرف نيابة عن الآخرين في مجالات عدة: في الأعمال والسياسة والقانون والمجال الاجتماعي وغير ذلك. يسعى المدراء للحصول على الموارد لموظفيهم، على سبيل المثال، في حين يمثل المحامون عملاءهم في المفاوضات.
يقترح بحثي أن الأشخاص الذين يتصرفون بالنيابة عن الآخرين يمكن أن يتأثروا بالقيم والتوقعات التي ينتظرها أولئك الذين يمثلونهم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتصرف بطريقة أخلاقية. كنت وزملائي مهتمين بشكل خاص بمعرفة كيف ينطبق ذلك على النساء. لقد وجدت الأبحاث أن أداء النساء أسوأ في المفاوضات لأن تصرفن بمصداقية يرتد عليهن، لكن إحدى الطرق التي تؤدي إلى تفادي مثل هذا الارتداد هي من خلال الدفاع عن مصالح الآخرين.
التفاوض نيابة عن الآخرين التفاوض عن أنفسنا
أجرينا أربع دراسات بحثية لمعرفة ما إذا كان الناس أكثر عرضة للكذب عند التفاوض نيابة عن الآخرين مما هو عن أنفسهم. جمعنا 1,337 مشاركاً لخوض المفاوضات، ووجدنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!