تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الأقوال المأثورة للرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور: "لديّ نوعان من المشاكل: المشاكل الملحّة، والمشاكل المهمة. الملحّة منها غير مهمة، والمهمة منها ليست ملحّة".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لم يكن الرئيس أيزنهاور الوحيد الذي يؤمن بهذا الاعتقاد. فالأشخاص الذين يعيشون ذلك النمط من الحياة العملية، يشعرون بشكل روتيني أنهم ممزقون بين نوعين من المهام، النوع الأول يتطلب اهتماماً مباشراً، والنوع الثاني مهمّ وهو الذي يجعلهم أقرب لتحقيق أهدافهم طويلة الأمد. لكن للأسف، يظهر بحثنا وأبحاث أخرى أن الأشخاص لديهم ميل طبيعي للتركيز المفرط على النوع الأول (كالرد على رسائل البريد الإلكتروني العادية) على حساب النوع الثاني.
النزعة نحو إكمال المهام
أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو أن العقل البشري مجبول على البحث عن إكمال المهام والسعادة التي يجلبها معه، وهو ما نطلق عليه مصطلح "النزعة نحو إكمال المهام". فمثلاً، إتمام مهمات بسيطة مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني أو نشر تحديث على حسابك الخاص على "تويتر" هي أمور لا تستغرق إلا القليل من الوقت، بيد أنها تسمح لك بشطب بنود من قائمة المهام التي عليك إنجازها. اكتشفنا في بحثنا أن شطب بنود بعد إنجازها هو أمر مجزٍ نفسياً. فبعد أن تنجز مهمة ما، كأن تتمكن حرفياً من التحقق من صندوق البريد، ستشعر بسعادة تفوق حالتك فيما لو لم يكن لديك أصلاً صندوق بريد لتتحقق منه.
وفي الحقيقة، إن إنهاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!