تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سرعان ما انتقل إيلون ماسك، بعد تأسيسه لموقع باي بال وبيعه، إلى إطلاق مجموعة مشاريع ذات تطلعات مغيّرة للعالم حول كيفية توليد الطاقة ونقل الأشخاص والسلع والتفاعل مع الآلات واستكشاف نظامنا الشمسي، ولذلك فهو شخص ناجح بشكل استثنائي وبكلّ المقاييس. وتتطلع هذه المشاريع إلى رؤية موحّدة – تُعدّ أكثر من مجرد سعي جامح – من أجل مستقبل أكثر استدامة ومرونة للبشرية، ويتم تنفيذها من خلال مزيج من الهندسة المميزة والتفكير الإبداعي. ودون شك، يبقى النجاح النهائي لهذه المساعي سؤالاً مفتوحاً. لكن حتى الآن، تحدت هذه المشاريع التوقعات وألهمت الناس في جميع أنحاء العالم.
تُعرّف موهبة ماسك في ريادة الأعمال على أنها القدرة على تحويل الأفكار الأساسية والمفيدة إلى ابتكارات عمليّة، وهي أمر رائع بالفعل. ومع ذلك، هناك جانب آخر واضح لماسك، الذي تجلى مؤخراً – وفي كثير من الأحيان – بتفاعله الفعّال مع المستثمرين ووسائل الإعلام والموظفين ومنصات التواصل الاجتماعي واستصعابه البادي في تقبل الانتقاد. فمن شأن هذا النمط السلوكي، الذي يتناقض تناقضاً صارخاً مع الطبيعة الإنسانية لرؤيته من أجل التغيير الإيجابي، أن يقوّض صفاته القيادية، ما دفع محرر عمود في صحيفة نيويورك تايمز ليصف ماسك بأنه "دونالد ترامب لوادي السيليكون".
بالطبع، هناك تاريخ طويل لرواد الأعمال الناجحين والصناعيين وأصحاب المليارات العصاميين الذين تميزوا بمواهبهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!