تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تولّي دور أو منصب جديد – سواء بسبب ترقية، أو الانتقال إلى مؤسسة جديدة، أو مواجهة تحدّ جديد في منصب حالي – هو عملية يمكن أن تُعطي دفعة قوية لمسيرتك المهنية. كما أنه فرصة تسمح لك بالنجاح والازدهار. وحالما تستلم هذا المنصب أو الدور فأنت تعرف ما هو مطلوب منك: الاستفادة من خبراتك ومواهبك في المنصب، وضمان رضا رؤسائك ومرؤوسيك عنك ضمن الهرمية المؤسسية، وتحقيق مجموعة من الانتصارات الكبيرة في أول شهرين تبيّن ما أنت قادر على فعله.
أما في أماكن العمل التي تتسم هذه الأيام بالتعاون المفرط والحيوية الشديدة، فإن الانتقال الناجح لم يعد بالسهولة التي كان يتصف بها من قبل، حتى في حالة الأشخاص المجدّين من أصحاب أفضل المواهب. وفي معظم الأحيان، نجد أن المدراء والموظفين المنتقلين إلى مناصب وأدوار جديدة، غالباً ما يُخْفِقون في الارتقاء إلى مستوى توقعات المؤسسات منهم. وتشير استبيانات غارتنر (Gartner) إلى أن 49% من الناس الذين يُرقُّون ضمن شركاتهم لا يقدّمون الأداء المطلوب منهم إلا بعد فترة تصل إلى 18 شهراً من انتقالهم إلى مناصبهم وأدوارهم الجديدة، فيما تقول ماكنزي أن ما بين 27% و46% من التنفيذيين المنتقلين إلى مناصب جديدة يُعتبرون فاشلين أو مخيّبين للأمل بعد مرور عامين. فهم يمتلكون المهارات والخبرات المناسبة، ويفهمون أهداف الشركة، واختيروا ليشغلوا هذه المناصب بعد أن خضعوا للدراسة وتبيّن أنهم يناسبون ثقافة الشركة. فلماذا لم يتفوقوا بسرعة في أدوارهم الجديدة؟
أجرينا تحليلاً للعلاقات وأنماط التواصل بين الموظفين في أكثر من 100 شركة متنوعة، وقابلنا 160 تنفيذياً في 20 منها. ويشير بحثنا إلى أن هناك شرطاً مسبقاً لنجاح هذا الانتقال المهني غالباً ما يحظى بالتجاهل ألا وهو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022