تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
فريق عمل هارفارد بزنس ريفيو/وكالة ناسا
ملخص: دفعت جائحة "كوفيد-19" الكثير من الشركات لتسريع مبادراتها الرقمية، ومع ذلك فإن الكثير من المسؤولين التنفيذيين قلقون من أن يكونوا متخلفين بالفعل عن الركب فيما يتعلق بالخيارات المهمة التي تؤدي إلى التمايز. ومن أجل النجاح في عالم ما بعد الجائحة، يجب على القائد إعادة تخيل طريقة عمل شركته وما يجب عليه فعله كي تتمكن من خلق القيمة في العصر الرقمي. يوصي المؤلفان بثلاثة إجراءات يمكن للقادة الذين يسعون لتأمين مستقبل شركاتهم اتباعها، وذلك بناء على دراستهما لأكثر من 12 شركة استطاعت النجاح في التحول الرقمي. 1) تخيل مكانك في العالم من جديد، بدلاً من التركيز على رقمنة ما تفعله حالياً، 2) اسع لخلق القيمة من خلال العمل التعاوني في بيئات العمل بدلاً من خلقها بمفردك، 3) تخيل شركتك من جديد كي تتمكن من تطبيق نموذج جديد لخلق القيمة بدلاً من مطالبة الموظفين بالعمل بالطرق الجديدة ضمن قيود النموذج التنظيمي القديم.
 
إذا كانت شركتك مشغولة بـ "الرقمنة" أكثر من أي وقت مضى، فأنت لست وحدك. إذ انتشرت الجهود الرقمية منذ أعوام مع سعي الشركات لمواكبة الابتكارات التكنولوجية، كما أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تسريع هذه الجهود بدرجة كبيرة مع انتقال كل شيء إلى العمل على الإنترنت، بدءاً من "شراء البقالة" وصولاً إلى "الذهاب إلى العمل".
الفرق بين الرقمنة والتحول الرقمي
لكن يجب ألا نخلط بين موجة المبادرات الرقمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!