تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"هل جربت أرجوحة البلهوان (trapeze) يوماً؟" وماذا عن النجاح في العمل الحر؟
كان هذا ردّ الاستشارية المستقلة مايا عندما طلبنا منها وصف عملها خلال السنوات الخمس التي تلت مغادرتها لشركة استشارية عالمية، وقررت الانطلاق بمفردها للعمل بشكل حر. فقد قامت مؤخراً بالانتقال إلى تجربة ما تسميه "الفن" في العمل، معبرة في ذلك عن الفرق بين حياتها سابقاً وبين عملها الحر الذي يحتوي سعادة الحصول على الراحة بين عمل وآخر، ثم بهجة استلام الالتزام التالي، والانضباط، والتركيز والتألق الذي يتطلبه إتقان المهن الحرة. وشرحت لنا أنّ فناني أرجوحة البلهوان يبدون وكأنهم يعرّضون أنفسهم لمخاطر كبيرة، ولكن هناك نظام أمان يدعمهم، وهو يشتمل على الشبكات والمعدات وزملاءهم المبدعين الذي يتواصلون معهم للتعاون بشكل جزئي. تقول مايا: "يبدون وكأنهم وحدهم، ولكنهم ليسوا كذلك".
اقرأ أيضاً: هل من الضروري أن يتسم العمل المستقل بالانعزالية وعدم الاستقرار؟
كيفية تحقيق النجاح في العمل الحر
إن مايا (التي غيرنا اسمها وأسماء الآخرين في هذا المقال) هي جزء من شريحة متنامية من القوة العاملة التي يطلق عليها عموماً اسم "اقتصاد العمل الحرّ." فقد غادر ما يقارب 150 مليون موظف في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية قيود حياة المؤسسات المستقرة نسبياً، منهم من فعل ذلك باختياره ومنهم من كان مجبراً، وتوجهوا للعمل كمتعاقدين أحرار. يعكس جزء من هذا النمو ولادة منصة خدمة ذات مهام محددة ومستعدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!