تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شئنا أم أبينا، تعيد الأسواق تشكيل حياتنا. لكن قوامها هذه الأيام لم يعد الاتفاقيات التجارية، بل وحدات المعلومات الأساسية التي يدعوها البعض "منصات"، لكنني أسميها "الأسواق الصغيرة"، لأنه وصف أدق لطبيعتها. فما هو سر النجاح في إدارة المنصات؟
بينما تعيد الأسواق الصغيرة تشكيل حياتنا، تقدم كذلك ضغوطات جديدة أو تزيد من حدة ضغوطات قديمة. هنا نعرض كيف يمكن للقادة إدارة هذه الضغوطات وتأسيس أسواقهم الصغيرة لتحقيق نجاح طويل المدى.
كيفية تحقيق النجاح في إدارة المنصات
اجعلها سوقاً لا مكاناً للتسوق فحسب
أماكن التسوق هي منصات يمكن للتجار عرض منتجاتهم وعروضهم فيها كأنها بازارات، لكن الأسواق الحقيقية مختلفة، إذ يحدد العرض والطلب تسعير المنتجات، ما يجعلها عملية متغيرة. "السعر المتغير" في تطبيق "أوبر" (Uber) مثال بسيط على ذلك، كما أنه يلقي الضوء على نقاط أخرى. فتطبيق "أوبر" ليس سوقاً حقيقيةً تماماً لأن الخوارزميات تحسب الأسعار بناءً على تنبؤات للعرض والطلب. أما الأسواق الحقيقية، فتحقق الكفاءة القصوى، حيث تعرض على المشترين أقل سعر، وتعرض على التجار أعلى طلب، كما أنها تقلل تكاليف البحث على جميع المشاركين في العملية. وهنا تكمن الميزة الحقيقة للأسواق: مكتسبات الكفاءة للجميع.
اجعلها شبكة لا سوقاً فحسب
ليست الأسواق بالحل الأمثل في جميع الحالات، فهي الأفضل فيما يتعلق بالسلع التبادلية كفول الصويا والسندات ورحلات السيارة. أما عند تعيين محاسب أو محامٍ أو طبيب، فمن الأرجح ألا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!