تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وفقاً لتقرير حديث صادر عن مركز "ماكنزي" العالمي للأبحاث، سيصل عدد الأشخاص الذين ينتمون لشريحة العمالة العالمية إلى 3,5 مليارات نسمة بحلول عام 2030، وعلى الرغم من ذلك سيكون هناك نقص في العمالة الماهرة. والأرجح أنّ نتيجة ذلك تتمثل في المنافسة العالمية المتصاعدة على المواهب. وبدلاً من افتراض أننا سنعمل ضمن موقع واحد، في ثقافتنا الأم، سنحتاج إلى مهارات وتوجهات وسلوكيات جديدة تساعدنا على معرفة كيف نعمل بنجاح عبر الثقافات المختلفة.
ستحتاج طرائق تفكيرنا في الوظائف والزملاء والتعاون إلى أنّ تكون أكثر مرونة وقدرة على التكيف. لقد منحتني دراستي الممتدة لخمس سنوات للقوى العاملة العالمية، في شركة "راكوتن" (Rakuten) الشهيرة المتخصصة في التجارة الإلكترونية، والتي مقرها اليابان، نظرة عن كثب حول ما سيدفع عجلة النجاح لهذا النوع الجديد من العامل العالمي.
كانت "راكوتن" قبل عام 2010 شركة عالمية متعددة اللغات. وكان الموظفون اليابانيون في مقر الشركة، طوكيو، يتواصلون باليابانية، والأميركيون في فرعها الأميركي يتواصلون بالإنجليزية، والعاملون في آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية يتخاطبون بمزيج من لغاتهم الأم.
ووُظِّف المترجمون لتيسير التواصل عبر الحدود. فضلاً عن ذلك، كانت الشركات التابعة "لراكوتن" تعمل على نحو مستقل نوعاً ما، حيث تملك كل واحدة منها ثقافتها المؤسسية وأعرافها المنفصلة. لكن، في عام 2010، فرضت الشركة على قوتها العاملة البالغ عددها 10,000 موظف سياسة للتواصل باللغة الإنجليزية فقط.
لقد أدرك الرئيس التنفيذي للشركة هيروشي ميكيتاني (Hiroshi Mikitani) أنّ مزاولة الأعمال بلغات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!