facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعرف عام 1905 في العلوم، باسم "عام المعجزة"، حين نشر ألبرت أينشتاين، وهو في السادسة والعشرين من عمره، العديد من الاكتشافات التي غيّرت مجال الفيزياء إلى الأبد. بحلول صيف ذلك العام، كان قد شرح الحركة البراونية، واكتشف التأثير الكهروضوئي (الذي فاز عنه بجائزة نوبل)، وطوّر نظرية النسبية الخاصة. ثم كتب -قبل نهاية العام- المعادلة الأكثر شهرة في العالم: E = mc².حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
يمكن وصف ما حدث لأينشتاين في عام 1905 بأنّه "انتصار ساحق"، أو تفجر نجاح وتأثير إعجازي على ما يبدو  لقد استقر فهمنا للمهن الإبداعية حتى اليوم على أنها لا تتضمن انتصارات ساحقة على الأرجح. على سبيل المثال، خلَص بحثي السابق الذي شاركت في العمل فيه إلى أنّ أعظم أبحاث العالم تحدث بشكل عشوائي تماماً ضمن تسلسل أعماله المنشورة، فقد يكون أعظم أبحاثه هو أول أعماله، أو آخرها، أو أي بحث بينهما وفق احتمالات متساوية. وقد أطلقنا على هذه الظاهرة تسمية "قاعدة التأثير العشوائي".
وبينما تبدو قاعدة التأثير العشوائي مثيرة للاهتمام في حدّذاتها، فإنها تثير كذلك تداعيات محيرة من قبيل: ماذا يحدث بعد أن نتوصل في النهاية إلى اكتشاف مهم حاسم؟ في الواقع، إذا كان كل عمل في مهنة ما يشبه سحب يانصيب عشوائي، فإن جودة العمل الذي يتلو عملاً ناجحاً قد تكون أكثر من عادية​ بشكل ملفت، ما يدل على حالة من التراجع نحو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!