facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/T.Dallas
كنت أعمل مؤخراً مع أحد القادة الذي فقدوا للتو موظفاً مرموقاً انتقل للعمل لصالح أحد المنافسين. لقد استثمر وقتاً طويلاً في إرشاد ذلك الموظف وتدريبه وكانت لديه آمال وتوقعات كبيرة لمساره المهني. كان واضحاً أن هذا الموظف "عالي الكفاءة" في الشركة ومثلت استقالته مفاجأة تامة. وشعر قائد فريقه بالخذلان والانزعاج. فهل هذا يعني أن نصيحة "لا تأخذ أمور العمل على محمل شخصي" وقال: "أعتقد أن الخلاصة التي استنتجتها هي أنني لا يجب أن آخذ أمور العمل هذا الأمر على محمل شخصي".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

النصيحة الخاطئة "لا تأخذ أمور العمل على محمل شخصي"
لقد سمعنا جميعاً في الغالب عن هذا الشعور يتردد في سياقات العمل من خلال هاتين المقولتين: "لا تأخذ الأمر على محمل شخصي" أو "يا هذا، هذا الأمر ليس أمراً شخصياً ولكنه أمر يتعلق بالعمل". سمعتُ هاتين العبارتين في سياق كل القضايا اليومية التي تطرح في أماكن العمل مثل تقديم الملاحظات والتعليقات والخلافات والمناقشات الصعبة وإعادة الهيكلة وخسارة الصفقات والتعاون مع الآخرين والتعامل مع تقلبات مجال العمل.
ومع ذلك فإن هذه المقولة تطرح فكرة سخيفة.
فالعمل هو المجال الذي سأقضي فيه جل أوقات يومي وجل حياتي، فكيف يُفترض أن لا أتخذه قضية شخصية؟ هل علي أن أقبل فكرة مفادها أن جل حياتي منذ العشرينيات حتى الستينيات من عمري فترة ليست شخصية بمعنى من المعاني؟
وإذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!