تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نظراً إلى التقلبات التي أحدثها فيروس "كوفيد-19" (Covid-19)، طلبت العديد من الشركات والجامعات من موظفيها العمل عن بُعد. وفي حين أن ما يقرب من ربع القوى العاملة في الولايات المتحدة تعمل بالفعل من المنزل جزء من الوقت على الأقل، إلا أن السياسات الجديدة أدت إلى عمل العديد من الموظفين ومدرائهم خارج أماكن العمل التقليدية وانفصالهم عن بعضهم البعض لأول مرة.
من المفضل دائماً وضع سياسات واضحة وبرامج تدريبية للعمل عن بُعد مسبقاً، إلا أنه في أوقات الأزمات أو في أي ظروف تستلزم إحداث تغييرات سريعة قد لا يكون هذا المستوى من الاستعداد ممكناً. لحسن الحظ، هناك خطوات محددة مستندة إلى بحوث يمكن للمدراء اتخاذها دون بذل جهد كبير لتحسين مستوى اندماج الموظفين العاملين عن بُعد وإنتاجيتهم، حتى وإن لم يتوفر سوى القليل من الوقت للاستعداد.
التحديات المشتركة التي تواجه العاملين عن بُعد
يحتاج المدراء في البداية إلى فهم العوامل التي يمكن أن تجعل العمل عن بُعد أمراً شاقاً. فالموظفون ذوو الأداء المهني العالي قد يتراجع أداؤهم الوظيفي ومستوى اندماجهم في العمل عندما يبدؤون في العمل عن بُعد، لاسيما في ظل غياب الإعداد والتدريب. تشتمل التحديات الملازمة للعمل عن بُعد على ما يلي:
غياب الإشراف وجهاً لوجه:
غالباً ما يعرب كل من المدراء والموظفين عن شواغلهم إزاء عدم التفاعل معاً وجهاً لوجه. فالمشرفون قلقون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022