تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تشهد جميع القطاعات ظاهرة محيرة، وهي فشل الشخص بعد أن يحقق نجاحاً مهماً أو أكثر من نجاح. كشف المؤلفون عن أسباب هذه الظاهرة في بحثهم الذي تضمن إجراء تحليل لشبكة التواصل الاجتماعي لقادة المشاريع في قطاع صناعة ألعاب الفيديو. واقترحوا خطوات يمكن أن تتخذها الشركات لضمان عدم انطفاء الموظف النجم.

إذا كان عليك تحديد أهم أسباب تحول بعض المشاريع إلى فشل ذريع، فعلى الأرجح أنك لن تُدرج بينها "وضع ثقة أكبر من اللازم في القائد صاحب سجل الإنجازات". لكننا توصلنا في بحثنا إلى أن المدراء ذوي المراكز الأعلى في الشركة يواجهون أكبر مخاطر الوقوع في فشل ذريع، وحددنا بعض أسباب ذلك وبعض التدابير التي يمكن اتباعها لتخفيض احتمالات حدوث الفشل.
إن وضع ثقة مفرطة في أصحاب المواهب الذين يحظون بترويج مبالغ فيه هو أمر مألوف في مدينة هوليوود. خذ مثلاً، فيلم الغرب الأميركي الطموح "بوابة السماء" (Heaven’s Gate)،الذي كان من أكثر الأفلام المرتقبة في عام 1981 لأنه من إخراج الشاب مايكل تشيمينو، مخرج فيلم "صائد الغزلان" (The Deer Hunter)، الحائز على جوائز "أوسكار"عن أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل مساعد في عام 1978.
توقع الجمهور من هذا المخرج السينمائي الشاب الصاعد تحقيق إنجاز عظيم، لكن تشيمينو صنع كارثة. لقد كلفت صناعة الفيلم الذي تصل مدته إلى قرابة 4 ساعات مبلغ 44 مليون دولار، لكن أرباح شباك التذاكر لم تبلغ أكثر من 3.5 ملايين دولار. كما أنه لم يحز على إعجاب النقاد، وهو حتى الآن بعد مضي 3 عقود لا يزال يصنف على أنه أسوأ فيلم صنع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!