تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الموظف غير اللبق يكبد الشركة خسائر سنوية تقدر بحوالي 12 ألف دولار.
عندما يجتمع الأصدقاء لاحتساء فنجان من القهوة وتجاذب أطراف الحديث، فلا بدّ أن ينتهي بهم المطاف بالحديث عن معاناتهم في وظائفهم. وفجأة ودون سابق إنذار، يبدؤون بالتذمّر والشكوى من زملائهم في العمل، ومن مدرائهم المتغطرسين الذين يخنقون الجميع، ثمّ يُعبِّرون عن مخاوفهم من انعدام الأمن الوظيفي الذي يعتبره الكثيرون سيفاً مسلطاً على رقابهم. ولكن قبل احتساء آخر شفّة في فنجان القهوة، يخلصون جميعاً إلى أن السبب الكامن وراء كل مآسيهم هو "الطباع الشخصيّة التي لا تُحتمل" و"الأمزجة السيئة" لزملائهم في العمل.
لكنّ المشكلة بالنسبة للتصرفات السيئة لدى زملاء العمل هي أنها خطيرة ومنتشرة، لكنها لاتحظى بالاهتمام الكافي. فقد أظهرت الدراسات الخاصّة بالسلوك غير الحضاري في أماكن العمل بأنّ هناك تزايداً في هذا النوع من السلوكيات، حيث أن 98% من الموظفين كانوا قد اشتكوا من تلقي معاملة غير حضارية في العمل.
فالسلوك غير الحضاري لا يجعل الناس يخسرون العلاقات في حياتهم الشخصية فحسب، وإنما هو يؤثر على حياتهم في العمل أيضاً. فبحسب دراسة شملت 800 مدير وموظف ينتمون إلى 17 قطاع مختلف من الأعمال،  فإنّ البيانات كشفت أن 78% من الموظفين الذين عوملوا بطريقة غير حضارية في مكان العمل قالوا بأن التزامهم تجاه المؤسسة التي يعملون فيها قد تأثر سلباً، حيث أوضح 66% بأنّ أداءهم قد تراجع نتيجة لذلك، في حين أن 48% كانوا قد خفّضوا جهودهم المبذولة في العمل عن عمد، كما عمل 38% على خفض جودة عملهم عمداً.
وتكمن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022