تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"التفاحة الفاسدة تفسد بقية التفاح في الصندوق"، تنطبق هذه المقولة أيضاً على تأثير الموظف السيئ.
تبين لنا دراستنا بشأن عدوى الاحتيال بين الموظفين، أنّ احتمال ممارسة الموظفين (حتى الأكثر نزاهة منهم) لتصرفات مسيئة يزداد عندما يعملون جنباً إلى جنب مع شخص غير نزيه. وبينما تبدو فكرة قيام الموظفين الشرفاء بحثّ زميلهم المحتال على تغيير هذه الصفة فكرة لطيفة، إلا أنه من النادر حدوث هذا الأمر.
اقرأ أيضا: كيفية التعامل مع الموظف السئ
يبدو أنّ تعلّم السلوك السيء بين زملاء العمل أسهل من تعلم السلوك الجيد.
تأثير الموظف السيئ على زملائه
على المدراء أن يدركوا أنّ وجود موظف مشكوك في نزاهته يكلف ثمناً يتعدى الأثر المباشر لسلوكه، حيث قد تمتد الممارسات السيئة لموظف واحد لتصيب الآخرين بالعدوى. وإن لم نول آثار هذه العدوى الأهمية التي تستحقها، سنتيح لعدد قليل من الموظفين المسيئين نشر عدوى سلوكهم في الثقافة السليمة للشركة.
يزخر التاريخ، والأحداث الحالية أيضاً، بقصص تفشي السلوك السيء بين زملاء العمل. كمؤمّني الرهون العقارية الذين تسببوا بالأزمة المالية، سماسرة البورصة غير الشرعيين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022