facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
معظم المدراء يشعرون بعدم الارتياح عندما يبكي أحد الموظفين أثناء محادثات العمل. يتذكر الكثير من الموظفين مرور لحظات بكوا فيها في العمل، ولكن هذا ليس بحدث نادر لبعض الناس. إذ يتفاعل بعض الأشخاص بشكل مفرط مع خيبات الأمل أو التحديات، فيتعرضون لنوبات متكررة من الحزن أو الخوف الظاهر ترافقها الدموع، أو الرجفة، أو احمرار الوجه. إذا كنت تتولى إدارة شخص تنهمر دموعه بسهولة، ستجد نفسك غير معالج للمواضيع أو القضايا الهامة، وذلك من أجل تجنب مضايقة ذلك الموظف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يبكي بعض الموظفين بسرعة بسبب افتقارهم لمهارات إدارة الذات، ربما يكونون محرجين من حساسيتهم المفرطة، وشاكرين لأية نصيحة يمكن أن تقدمها عن كيفية حفاظهم على توازنهم بشكل أفضل. ويبكي البعض من أجل التلاعب بالآخرين، لقد عملت مع عدد من الأشخاص الذين كانوا يستخدمون بكاءهم المتكرر كخط الدفاع الأول الذي يحميهم من الانتقادات. وبالطبع، يعود أحد الأسباب إلى أنهم يعانون من مشاكل شخصية قاسية كالأمراض أو بعض المشاكل العائلية. ولعل أكثر الأسباب الإيجابية للبكاء تحدث عندما يتيقّن موظفوك من أنك تقدّر العلاقة بين الرئيس والموظف، حيث لا يوجد داع للخوف أو الخجل من الدموع.
لا يمكنك معرفة ما يدور داخل رأس موظفيك، أو إذا ما كانوا يبكون لأنهم يثقون بك، أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!