تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أشعر من خلال عملي مع الشركات، أن العديد من المدراء يرغبون في توفير ظروف عمل مرنة لموظفيهم تسمح لهم بقضاء وقت أكبر مع عائلاتهم. بيد أن سياسات الموارد البشرية ومتطلبات عملهم على المدى القصير، تجعل العديد من هؤلاء المدراء لا يعرفون كيفية التعامل مع هذه الطلبات، ناهيك عن المبادرة من تلقاء أنفسهم إلى تقديم الاقتراحات أو توفير الإمكانيات لموظفيهم.
إليكم بعض الإرشادات التي يمكن أن تساعد المدراء ذوي النوايا الحسنة الراغبين في توفير المزيد من المرونة:
ركزوا على المطلوب، وليس على الكيفية أو الزمن
تتيح تقنيات المعلومات المتوفرة هذه الأيام أداء الكثير من الأعمال في أماكن أخرى غير المكتب وحتى خارج أوقات العمل الرسمي التقليدية. ويصح هذا الأمر تحديداً في العمل في قطاع المعرفة. لكن الكثير من المدراء يؤمنون بأن موظفيهم يجب أن يكونوا على رأس عملهم في المكتب ليكونوا في أقصى درجات الإنتاجية. صحيح أن العمل في المكتب مهم، سواء للاجتماعات الرسمية أو للتعاون غير الرسمي، إلا أن الحقيقة تظل في أن العاملين في قطاع المعرفة يستطيعون إنجاز 30% على الأقل من عملهم انطلاقاً من المنزل (أو من أماكن أخرى) وفي أوقات عمل غير تقليدية. فمن خلال الإنترنت والهواتف الذكية والبرامج المفيدة مثل "جوجل دوكس" (Google Docs)، أو "فري كونفيرنس كول" (FreeConference Call.com)، أو "جوين دوت مي" (join.me)، بوسع العاملين التعاون بفاعلية عن بعد مع استمرار إمكانية تواصل الزبائن والإدارة معهم.
حسّن طرقك التي تستخدمها لقياس الأداء
يحتاج المدراء الراغبون في ضمان قدر أكبر من الارتياح تجاه الموظفين الذين يعملون بمرونة أكبر، إلى تحسين الطرق التي يتبعونها لقياس الأداء. فعندما لا يُحسنون التعامل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022