facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أشعر من خلال عملي مع الشركات، أن العديد من المدراء يرغبون في توفير ظروف عمل مرنة لموظفيهم تسمح لهم بقضاء وقت أكبر مع عائلاتهم. بيد أن سياسات الموارد البشرية ومتطلبات عملهم على المدى القصير، تجعل العديد من هؤلاء المدراء لا يعرفون كيفية التعامل مع هذه الطلبات، ناهيك عن المبادرة من تلقاء أنفسهم إلى تقديم الاقتراحات أو توفير الإمكانيات لموظفيهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

إليكم بعض الإرشادات التي يمكن أن تساعد المدراء ذوي النوايا الحسنة الراغبين في توفير المزيد من المرونة:
ركزوا على المطلوب، وليس على الكيفية أو الزمن
تتيح تقنيات المعلومات المتوفرة هذه الأيام أداء الكثير من الأعمال في أماكن أخرى غير المكتب وحتى خارج أوقات العمل الرسمي التقليدية. ويصح هذا الأمر تحديداً في العمل في قطاع المعرفة. لكن الكثير من المدراء يؤمنون بأن موظفيهم يجب أن يكونوا على رأس عملهم في المكتب ليكونوا في أقصى درجات الإنتاجية. صحيح أن العمل في المكتب مهم، سواء للاجتماعات الرسمية أو للتعاون غير الرسمي، إلا أن الحقيقة تظل في أن العاملين في قطاع المعرفة يستطيعون إنجاز 30% على الأقل من عملهم انطلاقاً من المنزل (أو من أماكن أخرى) وفي أوقات عمل غير تقليدية. فمن خلال الإنترنت والهواتف الذكية والبرامج المفيدة مثل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!