facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما نسمع بشركات من قبيل "كوداك" و"سيرز" و"بوردرز"، فلا شك أن مجرد طرح اسم أي منها كفيل بأن يذكرنا بحجم المعاناة التي تكابدها هذه المؤسسات في البقاء على قيد الحياة في خضم تكنولوجيا هذا العصر والبدائل اللانهائية التي يوفرها. لكن وراء كل واحدة من هذه الشركات تكمن قصة أعمق لقائد واحد على الأقل "معزول" أو كان "معزولاً" عن الواقع الحقيقي لشركته.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ولا شك بأن هذه المنطقة الخطرة التي لا يعلم القادة فيها ما يجهلونه نتيجة لعدم اطلاعهم على الوقائع الفعلية تعتبر حرجة للغاية. بيد أن القادة، ولا سيما الكبار منهم، يفشلون في السعي وراء المعلومات التي تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح أو أنهم يفشلون في التفاعل مع الأفراد الذين يتحدون أفكارهم، وهنا نستعمل كلمة "تحدي" بالمعنى الإيجابي لها. ونتيجة لذلك، فإن هؤلاء القادة يفوّتون فرصة تحويل الآراء القائمة على بصيرة عميقة والموجودة في أطراف الشركة إلى إجراءات قيمة في صلب هذه الشركة.
ناندان نيليكاني، رائد أعمال هندي، ومسؤول حكومي، وسياسي شارك في تأسيس شركة "إنفوسيس"، وعيّنه رئيس الوزراء الهندي ليكون رئيساً لهيئة تحديد الفرص الفريدة في الهند، يؤمن بأن الإبقاء على قناة التواصل هذه مفتوحة في أي منصب قيادي هو أمر في غاية الحيوية.
وقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!