تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع تزايد أعداد الموظفين عن بعد، تنطبق مقولة "بعيد عن العين بعيد عن القلب" على فرق العمل الافتراضية. ويبيّن بحثنا الأخير أننا سندفع ثمناً باهظاً إذا لم نتبع تدابيراً إضافية لبناء الثقة والتواصل مع زملائنا البعيدين عن مكاتب الشركة. فما هي أبرز سلبيات العمل عن بعد التي يمكن أن نعاني منها؟
لقد ولّت أيام الفرق التي كان أفرادها يعملون فيها جنباً إلى جنب ويعيشون في نفس المدن ويترددون إلى نفس المطاعم، ويذهب أطفالهم معاً إلى نفس المدارس. فقد أصبح أفراد الفرق اليوم منتشرون في مواقع وبلدان مختلفة. ويعمل الكثير من الناس مع زملاء لم يلتقوا بهم شخصياً أبداً ولا حتى تحدثوا معهم على الهاتف. وفي هذه الظروف، غالباً ما تقوم العلاقات بوساطة من خلال تكنولوجيا الاتصال ويكون بناء الثقة فيها صعباً. ويبيّن آخر بحث قمنا به أن الموظفين عن بعد ومدراءهم الموكل إليهم الحفاظ على تركيزهم وانخراطهم في العمل يواجهون صعوبات كامنة لا يمكن تجاهلها.
اقرأ أيضاً: دراسة استقصائية: العاملون عن بعد أقل تفاعلاً وأكثر ميلاً لترك العمل
فقد أجرينا استطلاعاً لآراء 1,153 موظفاً، منهم 52% يعملون من منازلهم، بصورة جزئية على الأقل. يشعر الكثير من هؤلاء أن زملاءهم لا يعاملونهم معاملة متساوية مع من يعملون ضمن مقر الشركة، وغالباً ما يقول الموظفون عن بعد أنهم يشعرون أن زملاءهم لا يعاملوهم معاملة حسنة وينبذونهم. وما يقلقهم بالأخص هو أن زملاءهم يتحدثون عنهم بالسوء في غيابهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022