تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع تزايد أعداد الموظفين عن بعد، تنطبق مقولة "بعيد عن العين بعيد عن القلب" على فرق العمل الافتراضية. ويبيّن بحثنا الأخير أننا سندفع ثمناً باهظاً إذا لم نتبع تدابيراً إضافية لبناء الثقة والتواصل مع زملائنا البعيدين عن مكاتب الشركة. فما هي أبرز سلبيات العمل عن بعد التي يمكن أن نعاني منها؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد ولّت أيام الفرق التي كان أفرادها يعملون فيها جنباً إلى جنب ويعيشون في نفس المدن ويترددون إلى نفس المطاعم، ويذهب أطفالهم معاً إلى نفس المدارس. فقد أصبح أفراد الفرق اليوم منتشرون في مواقع وبلدان مختلفة. ويعمل الكثير من الناس مع زملاء لم يلتقوا بهم شخصياً أبداً ولا حتى تحدثوا معهم على الهاتف. وفي هذه الظروف، غالباً ما تقوم العلاقات بوساطة من خلال تكنولوجيا الاتصال ويكون بناء الثقة فيها صعباً. ويبيّن آخر بحث قمنا به أن الموظفين عن بعد ومدراءهم الموكل إليهم الحفاظ على تركيزهم وانخراطهم في العمل يواجهون صعوبات كامنة لا يمكن تجاهلها.
اقرأ أيضاً: دراسة استقصائية: العاملون عن بعد أقل تفاعلاً وأكثر ميلاً لترك العمل
فقد أجرينا استطلاعاً لآراء 1,153 موظفاً، منهم 52% يعملون من منازلهم، بصورة جزئية على الأقل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!