facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من بين جميع أسئلة الإدارة التي يتعيّن علينا طرحها، ثمة سؤال هو حتماً من أقل الأسئلة التي يتم طرحها، ألا وهو: كيف يجب التعامل مع الأفراد الذين لديهم الاستعداد للتصرف بطريقة غير أخلاقية، ولاسيما إذا كانوا موهوبين ومن الصعب استبدالهم؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

هناك ثلاثة أسباب تجعل من تناول هذا الموضوع من المحرمات نوعاً ما. أولاً، من الصعب تعريف الأخلاق، ولاسيما إذا كان المرء لا يرغب في الغوص في بحر التعاريف الفلسفية. ثانياً، القول بأنّ شخصاً معيناً غير أخلاقي هو أمر مثير للجدل، وإن كانت العبارات الأخرى من قبيل شخص غير مبدئي، أو غير صادق، أو فاسد، هي عبارات ليست ألطف بكثير لقول الشيء ذاته. أما المشكلة الثالثة فهي أنّ المدراء يواجهون صعوبة في تحديد سمات الشخصية الأخلاقية، ليس فقط لدى مرؤوسيهم، وإنما في أنفسهم أيضاً. فالعديد من هؤلاء المدراء يعانون من التصور الخاطئ الشائع بأنّ هناك تلازماً إيجابياً بين الصدق والكفاءة. لكن في الحقيقية هناك أشخاصاً صادقين لا يتمتعون بأي كفاءة بقدر وجود الأشخاص الشديدي الكفاءة الذين يفتقرون إلى أي شكل من أشكال الصدق.
وبالتالي، تعمل الغالبية العظمى من الإدارات في العالم بموجب اعتقاد خاطئ يقول أنّ الموظفين عموماً يتمتعون بالأخلاق، وأنّ الأشخاص السيئين ليسوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!