تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في 10 مايو/أيار من عام 1940، شنت ألمانيا النازية هجوماً على هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا معتمدة على تكتيك حربي يُسمى "الحرب الخاطفة" (Blitzkrieg)، وهو باختصار تكتيك يقوم على الاستخدام الواسع للمدرعات والدبابات لاختراق الخطوط الدفاعية للعدو تحت غطاء مدفعي وجوي وتنسيق محكم، تليها فرق المشاة التي تؤمن المواقع المُخترقة، ونجحت في التغلب على الجيوش الفرنسية والبريطانية المساندة في ظرف نحو 6 أسابيع فقط، حيث استسلمت فرنسا في 25 يونيو/حزيران من السنة نفسها.
استُخدم خلال هذه المعركة لأول مرة مفهوم "رؤوس الحربة المدرعة" (Armoured Spearhead)، وهي تشكيلة من العربات المدرعة أغلبها دبابات تبادر لاختراق صفوف العدو في الوقت والمكان الذي لا يتوقعه، واشتهرت آنذاك الفرقة المدرعة السابعة بقيادة الجنرال "إرفين رومل" التي كان يُطلق عليها "فرقة الشبح" نظراً لصعوبة تتبعها وتوقع حركاتها واعتمادها على عنصر المفاجأة.
أهم شيء تميّزت بها رؤوس الحربة المدرّعة هو عقلية المبادرة التي جسدها الجنرال "هاينز جودريان" الملقب بـ"رائد الحرب الخاطفة" بقوله: "عندما يكون الوضع غامضاً، لا تتردد في الهجوم"، ومصطلح "رأس الحربة" في مجال الأعمال يُستخدم عادة عند الحديث عن إدارة التغيير في المؤسسات،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022