تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: المواعيد النهائية غير الواقعية لا تساعد أحداً، وفي أغلب الأحيان يتفادى الموظفون طلب مهلة إضافية حتى عندما يعرفون أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لأداء عمل أفضل. في سلسلة من الدراسات التي أجريت على أكثر من 4,000 موظف بالغ، توضح المؤلفة أنه في حين يفترض الموظف تلقيه أحكاماً سلبية إذا طلب تأجيل الموعد النهائي لتسليم العمل، فمن المرجح أن يقيّم المدراء الموظف الذي يطلب المزيد من الوقت على أنه أكثر كفاءة وحماساً. لذلك، فهي تقول إنه ينبغي للمدراء بذل جهد لتوضيح أن المواعيد النهائية تتمتع بالمرونة (لأن الموظفين يفترضون العكس) وأنه في حال اعتقد الموظفون أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت يجب ألا يخشوا طلبه.
 
بينت الدراسات أن المواعيد النهائية هي أحد أهم مصادر الضغط في مكان العمل، لاسيما عندما يقوم الموظف (أو مدراؤه) بالمبالغة في تقدير سرعته في إنهاء المهمة، فيضطر في نهاية المطاف لبذل جهد هائل كي يسلم العمل ضمن إطار زمني ضيق للغاية. وهذا الأمر ليس مجرد شعور بسيط بالضغط، إذ تبين أن ضغط الوقت الناتج عن المواعيد النهائية غير الواقعية يوقع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022