تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقاعد ديفيد أورتيز، المعروف باسم "بيغ بابي" (Big Papi)، في عام 2016، بعد أن حظي بلقب أفضل لاعب بيسبول في تاريخ فريق "بوسطن ريد سوكس". عُرف بابي بضرباته المميزة، حيث حقق أكثر من 540 دورة ملعب مضمونة في مسيرته الرياضية. وفي كل مرة اقترب فيها بابي من صندوق الضرب، كان يضع المضرب بين ساقيه، ويبصق على كف يده اليمني، ويصفق. وضع هذا الطقس بابي بين مجموعة من الرياضيين والفنانين والمتحدثين الرسميين الاستثنائيين الذين واظبوا جميعهم على فعل حركات أو تصرفات محددة يمكن تسميتها بالطقوس قبل أي أداء. لا تقتصر هذه الطقوس على الأغنياء والمشاهير: إذ يذكر 45% من الناس وأكثر تأديتهم حركة أو تصرفاً أو "طقساً" ما قبل البدء بإنجاز عمل يسبب لهم ضغوطاً وإجهاداً. فهل يمكن أن يسهم مجرد أداء حركة ساذجة أو القيام بفعل غير منطقي، في تحسين الأداء؟





خلال سلسلة من التجارب، تقصينا أنا وجوليانا شرودر، وجين ريزن، وفرانشيسكا جينو، وآدم غالينسكي، ومايكل نورتون، وموريس شفايتزر، هذا السؤال. اختبرنا ما إذا كانت تأدية طقس قبل أي عمل تحسن من أداء الفرد عبر الحد من القلق. لقد أسهبت الأبحاث في الحديث عن العلاقة بين الشعور بالقلق وخفض مستوى الأداء فيما يتعلق بمجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك: مجالات الألعاب الرياضية، والرياضيات، والتفاوض. وتُشير مجموعة صغيرة من الأدلة إلى أن الطقوس (على الرغم من وصفها غالباً بكونها مجرد وهم أو غيبيات، أو تمنح شعوراً وهمياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!