facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قد يكون للوصول غير المتكافئ إلى البيانات والاستثمار التكنولوجي وأدوات الأتمتة أثر ضار على معنويات الموظفين وأداء الأعمال. لكن يمكن للشركات أن تبدأ في معالجة تلك التفاوتات التكنولوجية من خلال منح الأولوية لمجالات النمو التي تتطلب عائداً سريعاً، على سبيل المثال أقسام البحث والتطوير في الشركات المتخصصة بعلوم الحياة أو نظم إدارة علاقات العملاء في شركات السلع الاستهلاكية، وأن تتجه إلى تطوير بقية المجالات بعد ذلك. وتتمثل إحدى الخطوات الأولية في تقييم مدى شمولية أنظمة البيانات الحالية داخل المؤسسة ونطاق تلك الأنظمة. ولا بدّ أن تضمن الشركات أيضاً أن تكون أنظمتها متوائمة مع قدرات الأعمال وأن تجمع الاستثمارات أصحاب المصلحة من جميع أنحاء المؤسسة. وإلى جانب تلك التغييرات المؤسسية الرسمية، يمكن للشركات تكوين فرق متعددة التخصصات من المهندسين وخبراء الأعمال، كما يمكنها اعتماد ممارسات تطوير مرنة تضمن عدم إقصاء الخبراء المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات عن أنشطة الأعمال المهمة، والعكس صحيح. وكلما أسرعت المؤسسات في معالجة تلك التفاوتات الداخلية وإمكانية الوصول إلى الموارد التكنولوجية، تمكنت من التغلب على الفروق الخارجية التي تقوّض قدرتها التنافسية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!