تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لعل أهمية أقسام الموارد البشرية وفعاليتها باتت من المواضيع التي يحتدم النقاش حولها في عالم الأعمال. هناك من يهاجم أقسام الموارد البشرية ويتهمها بالضعف، والاعتماد على ردود الفعل في شراكات الأعمال، وأنها لا تُحسن البحث عن المهارات والكفاءات المناسبة ولا تنجح في تطويرها. في حين يشكو آخرون من إجراءات تضييع الوقت في هذه الأقسام وعمليات التواصل غير الكافية.
ولا أدافع هنا عن دور أقسام الموارد البشرية أو تقديم إرشادات تتعلق بتغيير تلك العمليات غير الفعالة فيها. لكنني افترض أنا وزملائي بأن كراهية قسم الموارد البشرية ربما ينعكس سلباً على الشركة، وأوضح كيف أن لهذا القسم دوراً مهماً في مساعدة المؤسسة على الاستخدام الأمثل لرأسمالها البشري. إذ إن رأس المال البشري، هو المورد الذي يصعب تحصيله في العالم اليوم، ويمكن قياسه بثلاثة مقاييس:

الوقت: أي الساعات التي يمضيها الموظف في العمل
المهارة: أي القدرات والكفاءات والإبداع لدى الموظف
الطاقة: أي مستوى المشاركة والشغف والتركيز لدى الموظف

هذه العوامل مجتمعة والتفاعلات التي بينها، توضح كيف يتحول رأس المال البشري إلى إنتاجية وقيمة اقتصادية.
وبمساعدة "وحدة إيكونوميست إنتلجنس يونيت" (Economist Intelligence Unit)، والتي تُعتبر الذراع البحثي في مجلة "ذي إيكونومست"، انطلقنا لقياس مدى فعالية الشركات في الاستفادة من رأس المال البشري. حيث توصل بحثنا إلى أن أفضل الشركات -أي أفضل 25% من الشركات في دراستنا- حصّلت قدرة إنتاجية أكبر بنسبة 40% مقارنة ببقية الشركات. ففي الشركات الأفضل تتضاعف هذه المنفعة مع الزمن، ما يتيح لها بناء تفوق إنتاجي ضخم تمتاز به عن المنافسين.
وحين تتعمق أكثر في البحث

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022