facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أعقاب الحادث المأساوي الذي أدّى إلى تحطّم الطائرة التابعة لشركة جرمان وينغز الألمانية، نجد أنفسنا مجدداً في مواجهة السؤال المتعلّق بمدى فهمنا الحقيقي لكيفية التعامل مع الأمراض النفسية في مكان العمل، ولاسيما في المهن التي تفرض على المشتغلين فيها ضغوطاً هائلة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هل يجب أن نسمح للطيّارين الذين لديهم تاريخ في الاكتئاب بأن يقودوا طائرات الركّاب؟ وهل يجب أن يُشرف المدراء الذي يتعاطون الأدوية على العمليات الحساسة أو المعقدة؟ وهل ينبغي ترقية الموظفين الذين يرتادون عيادات الطب النفسي إلى مناصب قيادية عليا؟ نجد أنفسنا منخرطين في حوار غريب حول هذه الأسئلة، ومع ذلك فإن للإجابات عنها تبعات هائلة على الطريقة التي ندير بها شركاتنا، وعلى الأشخاص الذين نوظفهم وكيف نوظفهم.
ليس ثمّة إجابات بسيطة تشفي غليل المؤسسات. ولكن بصفتي شخصاً عانى لأكثر من 30 عاماً من مرض نفسي، وأحياناً بصمت، بوسعي أن أتحدّث من تجربة شخصية حول كيفية إدارة هذا الأمر في سياق العمل. فقد عملت مع شركات استشارية ودور نشر عالمية مرموقة، في كل من أوروبا وأميركا. والحياة في الشركات الكبرى ذات ضغوط العمل الهائلة قد لا تنطوي على مسؤوليات تشكّل الحد الفاصل بين الحياة والموت، كتلك المسؤوليات التي تقع على عاتق الطيّارين الذين يقودون الطائرات المدنية التجارية، لكنها قد تتسبّب بذات القدر من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!