تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مررنا جميعاً بحالات لم نستطع فيها انتظار موظف بطيء الحركة أو شديد الحذر حتى يؤدي إجراء معيناً. ولكن على النقيض، يملك بعض الموظفين حاجة عميقة إلى إنجاز المهام ما يدفعهم نحو التحرك بسرعة كبيرة أو بانفعالية ما يسبب الفوضى في أثناء ذلك، مثل إبرام صفقة سيئة لمجرد القول إنهم أتموا الصفقة، أو إصدار توجيه معين دون التفكير بتداعيات هذا التوجيه فقط للقول إنهم تعاملوا مع المشكلة بحسم.
تكمن المشكلة في أن هؤلاء الموظفين ربما تلقوا المديح سابقاً لمثل تلك التصرفات حتى إن ينتج عنها أخطاء يمكنهم معالجتها بطريقة بطولية في وقت لاحق. عندما تكون المطالب المستعجلة جزءاً من ثقافة المؤسسة، تبدو الحركة السريعة وكأنها من متطلبات العمل سواء كنت مديراً في المؤسسة أو أحد موظفي الخط الأمامي. على مستوى أساسي، ولأن الحاجات المستعجلة تولد الكثير من النشاط، ربما يصعُب إدراك أن تلك الحاجة هي مشكلة مؤسساتية ولكنها مهمة فعلاً. إذ يفيد المسؤولون التنفيذيون ضياع آلاف الدولارات كل يوم عمل عندما تُتخذ قرارات روتينية وتعسفية بسبب عمليات صنع القرار الشكلية وغير الاستراتيجية.
ولكن على الرغم من الأضرار الناتجة عن الحاجات المستعجلة التي لم تتم معالجتها، فإن الموظف المستعجل عادة ما يكون من أكثر الأشخاص التزاماً وإنتاجية. هنا بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها للتخفيف من الأثر السلبي للاستعجال الذي يخص هذا الموظف لمساعدته على تركيز انفعاله نحو الأهداف الصحيحة وضمان اتخاذه قرارات طويلة المدى أفضل قبل اتخاذ أي إجراء.
ساعده على إدراك تأثيره في الآخرين
من الجيد أن تُظهر له كيف يعود التعاون بالفائدة على الجميع وهو من ضمن الجميع. مررت بتجربة كان فيها مساعد نائب المدير الذي عملت معه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022