facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس الابتكار في جوهره مسألة "تجربة وخطأ"، خاصة عندما تملك القدرة على تفسير اختيارات زبائنك.
لطالما كان الابتكار أولوية قصوى لدى قادة الأعمال، ومصدر إحباط كبير لهم في الوقت ذاته. ففي استطلاع أجرته شركة "ماكنزي" مؤخراً، رأى 84% من الرؤساء التنفيذيين أن الابتكار هام جداً لاستراتيجيات النمو الخاصة بهم، لكن نسبة صاعقة بلغت 94% منهم لم يكونوا راضين عن أداء مؤسساتهم فيما يخص الابتكار. وعليه فإن معظم الناس يتفقون على أن الغالبية الساحقة من الابتكارات ينقصها الطموح.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

على الورق، لا يبدو ذلك منطقياً، فالشركات تعرف زبائنها الآن بشكل لم يكن متاحاً من قبل قط، وذلك بفضل ثورة البيانات الضخمة. إذ باتت الشركات الآن تجمع كميات وأنواعاً هائلة من المعلومات الخاصة بالزبائن وبسرعة غير مسبوقة، ومن ثم تُخضعها لتحليلات متطورة. كما طوّرت شركات عديدة عمليات منهجية ومضبوطة للابتكار وجلبت مواهب عالية المهارة لتشغيلها، ومعظم الشركات تحسب مخاطر الابتكار بحذر وتحدّ منها. ظاهرياً إذن يبدو وكأن الشركات قد أبدعت عمليات دقيقة وعلميةً، لكن واقع الأمر هو أنه لمعظم هذه الشركات، لا يزال الابتكار مسألة مؤلمة تعتمد على التجربة والخطأ.
أين الخلل يا ترى؟
المشكلة الجذرية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!