تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
للمرة الأولى في التاريخ يضم حزب كبير في الولايات المتحدة عدة نساء أعلنّ ترشحهنّ للمنصب الرئاسي باسم الحزب. ولكن يشكك النقاد على شاشات التلفاز بانتخاب الولايات المتحدة لامرأة لتشغل أعلى منصب قيادي في البلاد، رغم التقدم الذي تمثل بانتخاب عدد كبير من النساء في الكونغرس الخريف الماضي، ورغم اليقين بمهارات المرأة القيادية الناجحة.
وهذا الأمر يحيرنا، خصوصاً في ضوء ما نراه من خلال الأبحاث التي نجريها على الشركات. ناقشنا في مقالتين نشرتا عام 2012 (يمكنك قراءتهما هنا وهنا) نتائج التحليلات التي أجريناها على المراجعات من نمط 360 درجة، والتي اعتبرت أن المرأة في المناصب القيادية تتمتع بكفاءة مساوية لكفاءة الرجل تماماً. وفي الحقيقة، سجلت النساء مستويات إحصائية أعلى من الرجال على نحو ملحوظ في أغلب كفاءات المناصب القيادية التي قسناها، رغم أن الفروق لم تكن هائلة.
وتوصلنا إلى نتائج مشابهة مؤخراً عندما حدّثنا البحث، وأعدنا فحص قاعدة بياناتنا المؤلفة من مراجعات 360 درجة التي طلبنا فيها من المشاركين تقييم كفاءة كل قائد وقائدة بصورة مجملة، والحكم على مدى قوته وقوتها في كفاءات معينة. فوجدنا أن هذه التقييمات تعتبر كفاءة المرأة في المناصب القيادية مساوية لكفاءة نظيرها الرجل، أو متفوقة عليه.
ومع ذلك، تبقى الحقيقة المرة هي أن نسبة النساء في المناصب القيادية العليا في الشركات لا تزال ثابتة نسبياً منذ أجرينا بحثنا الأساسي. إذ تبلغ نسبة النساء في منصب الرئيس التنفيذي 4.9% فقط في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!