تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نجد في بعض الأحيان أنّ الشخص غير المناسب في الشركة هو من يحصل على الترقية. ربما يكون شخصاً محتالاً يتلاعب بالآخرين من دون مراقبة ذاته، وهو من يطلق عليه علماء النفس اسم "ميكافيلي" (أو المخادع)؛ أو ربما كان لديه "اعتلال نفسي"، أي أنه متهور يحب إثارة المتاعب دون الشعور بالذنب؛ أو "نرجسي" يتمحور اهتمامه حول نفسه بغرور مع الشعور بالعظمة والجدارة والتفوق. فما علاقة السياسة بالترقيات؟
يطلق على هذه الصفات "الثلاثي المظلم"، وتزداد احتمالات قيام الموظف الذي يتسم بواحدة منها أو أكثر بالغش أو الاحتيال أو الاستغلال في مكان العمل واتخاذ قرارات لا أخلاقية. قد يشعر الموظفون النزيهون والمتواضعون بالغضب لرؤية هؤلاء الأشخاص وهم يتقدمون عليهم مهنياً. لماذا يرتقون في المراتب الوظيفية على الرغم من سميّتهم؟ كيف ينجح أشخاص كهؤلاء؟ 
المهارات السياسية و الترقية في العمل
في بحث أجريته مؤخراً، ونشر في مجلة الاختلافات الشخصية والفردية (Personality and Individual Differences)، قمت بدراسة تأثير المهارة السياسة بين الموظفين. يمكن تعريف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022