facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كانت الولايات المتحدة "أمة مهاجرة" (A nation of immigrants) كما وصفها جون كينيدي في كتابه الذي حمل ذات العبارة. لكن مؤخراً، بات دور المهاجرين في قدرة الولايات المتحدة التنافسية مثار خلاف متزايد، لا سيما في ضوء الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وتحاول أبحاثنا تسليط الضوء على هذه المناقشة عبر التركيز على تاريخ المهاجرين على اعتبارهم مبتكرين للتكنولوجيا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بهدف دراسة دور المبتكرين المهاجرين وما قدموه من اختراعات للولايات المتحدة، قمنا بربط مكان ولادة الملايين من المخترعين الأميركيين بين عامي 1880 و1940 بملايين الاختراعات المذكورة ضمن سجلات براءات الاختراع. كما استخدمنا معلومات الدخل من تعداد عام 1940 لمعرفة كيف تم تعويض المخترعين سواء المهاجرين منهم أم المولودين في الولايات المتحدة.
كما سمحت لنا البيانات واسعة النطاق التي جمعناها من سجلات براءات الاختراع والتعداد الأميركية بدراسة ما هو أبعد من قصص نجاح المخترعين المهاجرين. فعلى سبيل المثال، وُلد ألكسندر غراهام بيل، الذي لعب دوراً أساسياً في اختراع الهاتف، في إسكتلندا؛ أما ديفيد ليندكويست الذي ساهم في تطوير المصعد الكهربائي فوُلد في السويد؛ كما كان الكيميائي هيرمان فراش الذي عمل في فيلادلفيا وكليفلاند في التنقيب عن المعادن واستخلاصها ألماني الجنسية، والقائمة تطول.
تُبيّن دراستنا أنه من بين جميع المخترعين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!