تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: امتزج عدد من العوامل، بدايةً من توافر كميات هائلة من بيانات المستهلكين وتطور تكنولوجيا الحوسبة، بالإضافة إلى سهولة ورِخَص الحصول على عينات عشوائية من المشاركين أكثر من أي وقت مضى، ليسهم كل ذلك في تهيئة الظروف المثالية لظهور ما يسمى "الثورة التجريبية" في قطاع الأعمال. ونظراً لتزايد إقبال الشركات على طلب البيانات الإجرائية التي تسهم في توجيه القرارات من خلال الاستفادة من التجارب، فإن برامج ماجستير إدارة الأعمال في وضع ممتاز يؤهلها لتزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة. ويستعرض مؤلفو المقالة 3 إجراءات رئيسية يجب على كليات إدارة الأعمال اتخاذها من أجل تهيئة الطلاب للاستفادة من المنهج التجريبي وكل إمكانياتهم كقادة للثورة التجريبية. وبالتوازي مع استحداث مناهج تعليمية لتدريس الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي أو تعلم الآلة والتكنولوجيا المالية، يجب ألا تنسى كليات إدارة الأعمال العودة إلى الأساسيات. فقد صمدت هذه الأساسيات أمام اختبار الزمن وأفرزت نتائج موثوقة وثاقبة في العلوم والآداب.


 

"باتت التجارب العشوائية المنضبطة اتجاهاً سائداً، ما يمثّل تحولاً درامياً ينبئ بتخليها عن دورها التاريخي كأداة مقصورة على فئة معينة من المتخصصين في مجال البحث الأكاديمي". – مايكل لوكا وماكس
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022