تستمد خمس من أكبر عشر شركات عالمية هي ("آبل" و"ألفابت" و"أمازون" و"فيسبوك" و"مايكروسوفت") جزءاً كبيراً من قيمتها من منصاتها متعددة الجوانب، التي تُسهّل عمليات التفاعل والتعامل التجاري بين الأفرقاء. وتُعدّ الكثير من المنصات متعددة الجوانب أكثر قيمة من شركات نفس قطاع العمل التي تقدّم المنتجات والخدمات الاعتيادية. على سبيل المثال، تُعتبر قيمة شركة "إير بي إن بي" أكبر من قيمة شركة "ماريوت"، كبرى سلاسل الفنادق في العالم.

غير أنّ الشركات التي لم تولد كمنصات أعمال، نادراً ما تُدرك أنّ بوسعها (ولو جزئياً على الأقل) تحويل منتجاتها وخدماتها إلى منصات متعددة الجوانب. وحتى عندما تدرك ذلك، نجدها تهيم على وجهها في الظلام بحثاً عن استراتيجية ناجعة لإنجاز ذلك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!