تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تستمد خمس من أكبر عشر شركات عالمية هي ("آبل" و"ألفابت" و"أمازون" و"فيسبوك" و"مايكروسوفت") جزءاً كبيراً من قيمتها من منصاتها متعددة الجوانب، التي تُسهّل عمليات التفاعل والتعامل التجاري بين الأفرقاء. وتُعدّ الكثير من المنصات متعددة الجوانب أكثر قيمة من شركات نفس قطاع العمل التي تقدّم المنتجات والخدمات الاعتيادية. على سبيل المثال، تُعتبر قيمة شركة "إير بي إن بي" أكبر من قيمة شركة "ماريوت"، كبرى سلاسل الفنادق في العالم. فكيف يمكن اختيار المنصة المناسبة لتسويق المنتج بشكل صحيح.
إنّ الشركات التي لم تولد كمنصات أعمال، نادراً ما تُدرك أنّ بوسعها (ولو جزئياً على الأقل) تحويل منتجاتها وخدماتها إلى منصات متعددة الجوانب. وحتى عندما تدرك ذلك، نجدها تهيم على وجهها في الظلام بحثاً عن استراتيجية ناجعة لإنجاز ذلك التحوّل. نعرض هنا إطاراً عاماً للقيام بذلك، ويقدّم هذا الإطار أربع طرق يمكن فيها تحويل المنتجات والخدمات إلى منصات، كما يناقش المزايا الاستراتيجية والسلبيات المرتبطة بكل طريقة. ويمكن تطبيق هذه الأفكار على الشركات والأعمال المادية كما على تلك الافتراضية التي تجري عبر الإنترنت.
اقرأ أيضاً: التكلفة الاجتماعية للتسويق السيء على الإنترنت
ولكن، لم السعي أساساً إلى تحويل المنتجات والخدمات إلى منصات متعددة الجوانب؟ يقول أحد مدراء شركة "إنتويت" في حديثه عن اختيار المنصة المناسبة لتسويق المنتج بشكل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022