تستمد خمس من أكبر عشر شركات عالمية هي ("آبل" و"ألفابت" و"أمازون" و"فيسبوك" و"مايكروسوفت") جزءاً كبيراً من قيمتها من منصاتها متعددة الجوانب، التي تُسهّل عمليات التفاعل والتعامل التجاري بين الأفرقاء. وتُعدّ الكثير من المنصات متعددة الجوانب أكثر قيمة من شركات نفس قطاع العمل التي تقدّم المنتجات والخدمات الاعتيادية. على سبيل المثال، تُعتبر قيمة شركة "إير بي إن بي" أكبر من قيمة شركة "ماريوت"، كبرى سلاسل الفنادق في العالم.

غير أنّ الشركات التي لم تولد كمنصات أعمال، نادراً ما تُدرك أنّ بوسعها (ولو جزئياً على الأقل) تحويل منتجاتها وخدماتها إلى منصات متعددة الجوانب. وحتى عندما تدرك ذلك، نجدها تهيم على وجهها في الظلام بحثاً عن استراتيجية ناجعة لإنجاز ذلك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!